بحيرة هاميلتون العجيبة من اجمل البحيرات
بحيرة هاملتون تعتبر من اكثر البحيرات الطبيعية و الجذابة في العالم وتُسمى حوض السباحة او حوض هاملتون تكونت بسبب عوامل تعرية المياه فأصبحت تشبه الكهف او المغارة..وتوجد بحيرة هاميلتون داخل مغارة صخرية يتدفق اليها الشلالات والمياة الجوفية من عدة أماكن وهذا هو سبب نقاء المياة في البحيرة، وتتصل البحيرة عن طريق تدفق مياه الأنهار الجوفية فيها الي نهر بدرنالس والذي بدوره هو أحد روافد نهر كولورادو ، تقع البحيرة في في غرب ولاية تكساس بالولايات المتحدة الامريكية وتعد واحدة من أجمل البحيرات في العالم نظرا لإكتمال الجوانب الطبيعية فيها ..ولا يسمح بالدخول الى البحيرة لغرض السباحة إلا في اوقات محددة تضعها إدارة المحمية ويجب ان تكون سيرا على الأقدام لأن البحيرة تشكلت بعد سقوط وانهيار قبة جبل بفعل جريان المياه الجوفية اسفل منه. ويُحظر الصيد داخل هذه المحمية او نصب مخيمات او اشعال نيران لغرض الطبخ وغيرها..ومسمى هاميلتون يعود لرجل اشترى الأرض يدعى مورغان جيمهاميلتون عام 1880م. سُميت المغارة بإسمة تكريما له. أجمل وأغرب بحيرة في العالم
|
يقول الدكتور حسن صعب : إن مقياس التخلف ليس هو دخل الفرد ولكن عقل الفرد. ***** (أرى مسابقات وجوائز شعرية في فضائنا الاعلامي العربي بشكل يدعو إلى الملل وكأن أمتنا ينقصها شعراء بينما ألتفت يمينا ويسارا بحثا عن مسابقات ومخترعات علمية فلا أجد ..هل تخلفنا شعري أم تخلفنا تقني وعلمي؟ أبحث عن مخترع المليون على غرار شاعر المليون فلا أجد اللهم أبرم للمخترعين في عالمنا أمر رشد كي يجدوا من يهتم بهم ... د.عبد الله الفوزان) "في هذه المدونة : تجدون الآخرون يعبرون عن ما يسبقوني اليه .. فلهم التقدير والأحترام"
الاثنين، 29 أكتوبر 2012
متع ناظريك ببحيرة هاميلتون
الأربعاء، 24 أكتوبر 2012
بالصور .. مركبة للأثرياء تسافر بسرعة الصوت
تستغرق 90 دقيقة بين نيويورك وطوكيو
بالصور... مركبة للأثرياء تسافر بسرعة الصوت
المصدر:
- اخبار 24
التاريخ: 23 أكتوبر 2012
عرضت شركة إكسكور (XCOR ) إيروسبياس الأميركية، المتخصصة في تطوير محركات الصواريخ والرحلات الفضائية، خلال الندوة الدولية لرحلات الفضاء الشخصية والتجارية في نيومكسيكو الأسبوع الماضي، طائرتها الجديدة التي ستمكن الأثرياء من السفر بسرعة الصوت.
حيث ستمكن الطائرة التي سميت بـ "لينكس (Lynx)" من السفربين نيويورك وطوكيو في غضون تسعين دقيقة فقط، وستقوم الشركة برحلات تجريبية للطائرة في أوائل العام القادم 2013.
هذا وقالت إكسكور إنّه من المحتمل أن تكون هناك بعض التغييرات على التصميم الحالي.
****************************
أبرز من يمتلكها نجم الأكشن جاكي شان والملياردير "ترامب"
بالصور.. "طائرات القصور" الأغلى والأكثر رفاهية في العالم
سبق- متابعة: نشرت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية مجموعة من الصور التي أطلقت عليها "طائرات القصور" لأغلى وأكثر الطائرات الخاصّة رفاهية في العالم.
وقالت الصحيفة البريطانية إن الطائرة الخاصّة الأغلى على الإطلاق تعود إلى الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي الشهير رونالد ترمب.
وتابعت الصحيفة قائلةً "قد تكون بالنسبة لمعظم الناس، تجربة التحليق عن طريق الطائرة، تجربة مُملة غير مريحة، لكن في تلك الطائرات الخاصّة المخصّصة للنخبة من الأثرياء، فإن الاحتمالات لا حصر لها، وقد تكون مذهلةً إلى حد بعيد، فالطائرة يمكنها بسهولة أن تتحوَّل إلى قصر".
واستمرت "الدايلي ميل" قائلةً "يمكنك أن تجد دور السينما، وحمامات رخامية وأحواضاً للأسماك، وجراجات لسيارات روز رويس الفاخرة، وأرضيات من الزجاج، وقاعات للحفلات الموسيقية ومطابخ، وقاعات للاجتماعات، ومقاعد ومقابض من الذهب".
وأشارت إلى أن كل شخص من هؤلاء الأثرياء، يسعى كي تكون الطائرة مصمّمة له شخصياً وتغطي احتياجاته كافة، بدءاً من المتطلبات الأساسية للعمل، حتى التفاصيل الدقيقة للعب.
وقالت الصحيفة إن تلك الصور نشرها المصوّر نيك جليس، المتخصّص في تصوير الطائرات، ولكنها أشارت إلى أن معظم أصحاب تلك الطائرات الخاصّة الفاخرة لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم، وأضافت "كما أن 90 % من أعمال جليس لم تر النور بعد، ولا تزال سريةً بحسب طلب أصحابها".
الصور المنشورة ضمّت مجموعةً من المشاهير، الذين كان أبرزهم الملياردير الأمريكي ترامب وطائرته التي تحوي قاعة سينما بنظام "IMAX 18"، ونجم الأكشن الشهير جاكي شان، الذي تظهره الصور وهو يقود طائرته الخاصّة بنفسه.
وقالت الصحيفة البريطانية إن الطائرة الخاصّة الأغلى على الإطلاق تعود إلى الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي الشهير رونالد ترمب.
وتابعت الصحيفة قائلةً "قد تكون بالنسبة لمعظم الناس، تجربة التحليق عن طريق الطائرة، تجربة مُملة غير مريحة، لكن في تلك الطائرات الخاصّة المخصّصة للنخبة من الأثرياء، فإن الاحتمالات لا حصر لها، وقد تكون مذهلةً إلى حد بعيد، فالطائرة يمكنها بسهولة أن تتحوَّل إلى قصر".
واستمرت "الدايلي ميل" قائلةً "يمكنك أن تجد دور السينما، وحمامات رخامية وأحواضاً للأسماك، وجراجات لسيارات روز رويس الفاخرة، وأرضيات من الزجاج، وقاعات للحفلات الموسيقية ومطابخ، وقاعات للاجتماعات، ومقاعد ومقابض من الذهب".
وأشارت إلى أن كل شخص من هؤلاء الأثرياء، يسعى كي تكون الطائرة مصمّمة له شخصياً وتغطي احتياجاته كافة، بدءاً من المتطلبات الأساسية للعمل، حتى التفاصيل الدقيقة للعب.
وقالت الصحيفة إن تلك الصور نشرها المصوّر نيك جليس، المتخصّص في تصوير الطائرات، ولكنها أشارت إلى أن معظم أصحاب تلك الطائرات الخاصّة الفاخرة لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم، وأضافت "كما أن 90 % من أعمال جليس لم تر النور بعد، ولا تزال سريةً بحسب طلب أصحابها".
الصور المنشورة ضمّت مجموعةً من المشاهير، الذين كان أبرزهم الملياردير الأمريكي ترامب وطائرته التي تحوي قاعة سينما بنظام "IMAX 18"، ونجم الأكشن الشهير جاكي شان، الذي تظهره الصور وهو يقود طائرته الخاصّة بنفسه.
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
حوت يقلد أصوات البشرl
حوت يقلد أصوات البشر
حوت يتعلم محاكاة أصوات البشر (مصدر الصورة ديلي تلغراف) كثيرا ما كان يسمع الباحثون في المؤسسة الوطنية للثدييات البحرية في كاليفورنيا صوت أناس يتحدثون قريبا من حظيرة الحيتان والدلافين داخل المؤسسة لكنهم لم يتمكنوا قط من الإمساك بالجناة أو الاقتراب ما يكفي لمعرفة ما كانوا يقولونه.واتضح الأمر فقط عندما خرج أحد الغواصين من الحظيرة وسأل زملاءه عن سبب إبلاغهم له بالخروج من الخزان -لكن الحقيقة هي أنه لم يصدر أمر بذلك- وعندها اتضح لهم الأمر.
فبدلا من أن يكون الأمر صادرا عن مجرم متخف أو مراقب خيالي كانت الضوضاء منبعثة في الحقيقة من حوت أبيض صغير يُدعى "نوك".وبعد تسجيل الأصوات اكتشف العلماء في مركز الأبحاث أن الحوت كان قد غير الطريقة التي يصدر بها هذه الثرثرة لكي يجعل صوته أقرب شبها بأصوات الأشخاص الذين يعتنون به.
ورغم حقيقة أن الألياف الصوتية للحيتان مختلفة جدا بالنسبة لنا وتأتي من المجرى الأنفي وليس من الحلق، فإن "نوك" طور تناغما مشابها وخفض صوته درجات نغمية عدة ليجعله أقرب إلى سلم أنغام البشر.
وقالوا "ملاحظاتنا تشير إلى أن الحوت اضطر لتعديل آلياته الصوتية لإصدار ما يشبه الأصوات الشبيهة بالكلام. وهذا المجهود الواضح يوحي بحافز للاتصال".
يشار إلى أنه كان يوجد في السابق تقارير لنوادر عن حيتان تصدر أصواتا مثل البشر، لكن النتائج التي نشرت في مجلة "كارنت بيولوجي" هي الأولى التي تسجل وتحلل هذه الثرثرة.
كما أن الحوت "نوك" بدأ يتكلم في الثمانينيات بعد قضاء سبع سنوات في اتصال مباشر مع الباحثين في المنشأة. وقل كلامه بعد أربع سنوات ثم توقف تماما بعد أن وصل إلى مرحلة البلوغ. ومات منذ خمس سنوات.
ويفسر المحاضر بكلية علم الأحياء بجامعة سانت أندروز الأسكتلندية الدكتور باتريك ميلر الأمر بأن المحاكاة الصوتية أكثر شيوعا في الثدييات الأصغر سنا لأن الآليات التي تستخدمها لإصدار الأصوات تكون أكثر مرونة.
وقال ميلر "هذا الأمر أشبه بكلام الثرثرة في البشر -عندما يبدأ الأطفال في تعلم الكلام لأول مرة فإنهم يصدرون مجموعة كاملة من الأصوات المختلفة التي تحركها رغبتهم في التواصل مع الأشخاص المحيطين بهم. وربما كان هذا الأمر جهدا كبيرا من الحيوان لإصدار هذه الأصوات، لكن بالنظر إلى حالة وجوده في الأسر والاتصال المباشر بالبشر، فمن المحتمل أنه كان مدفوعا جدا لفعل ذلك".
المصدر: ديلي تلغراف
الأربعاء، 8 أغسطس 2012
حكاية : العجوز ‘‘طائفية’’
(1)
يحكى أن عجوز شمطاء تدعى “طائفية” خرجت من كهفها على حين فتنة ثم تنكرت بزي صبية لتغوي العباد وتشيع في الأرض الفساد!
(2)
قال عنها حكيم القرية: تلك العجوز التي شُبهت لكم بهيئة صبية لا نجاة منها ولا مفر … الناجي منكم من قدت قميصه من دبر!
ثم ابتلع الناس صوته وهو مازال يكررها: من قدت قميصه من دبر فقد نجا .. من قدت قميصه من دبر فقد نجا.
(3)
انتصب كبيرهم في ساحة القرية مثل السهم المسموم ! يحذر أهلها من”طائفية ” لم يذكر شرها وخرابها وماذا فعلت بأمم سابقة , وكيف قسمت ظهر شعب واحد إلى شعوب ! لم يخبرهم أن تلك العجوز حرباء تتلون بحسب البيئة والظروف, لم يخبرهم بأن التعوذية المتدلية من عنقها الممتد عبر الأزمنة , إنما هي من صناعة إبليس الذي رفض الامتثال لأوامر الرحمن والسجود لآدم لأنه خُلق من طين وهو من نار ! لم يخبرهم بأن جنود ” فرق .. تسد ” تدربوا في كهفها لتنشغل الشعوب ببعضها عن توحيد أهدافها وهمها ! لم يتجرأ على فصل الأذناب القذرة عن الرأس السليم لينجوا الجسد! وإنما كان ينزه أصله وفصله وطائفته فكان يتلعثم كثيراً بين حرفي ” الذال و الضاد ” حتى خرج التحذير عدة مرات على هيئة تحريض ! كان يظن أن الحروف في منأى عن شعرة معاوية ولم يكن يعلم أن الحروف لما في الجوف فضاحة وإن أحسن تهذيبها.
(لستُ بفتنة إن اتخذتني غاية) هكذا بنت عشها في رأس كبيرهم فاحتضنها.
(4)
تزايد كلام أهل القرية حول “طائفية” وانصرف سوادهم الأعظم إلى التاريخ، يصولون ويجولون فيه، يأخذون منه ما يسدون به على خصمهم ويتجاهلون ما يقربهم لبعضهم، يقطعون لسان كل ورقة تاريخ تصرخ حسرة وألما على احتضانها لتلك الصبية، يتنافسون في إطالة رقابهم ويتناسون “طائفية” التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من موسم قطف الرقاب!
لقد تحولوا عن مواجهتها إلى معانقتها كما فعل كبيرهم فكانوا له من التابعين!
(5)
في دار الفطرة تجمع مجموعة من سكان القرية تحت ضوء فانوس زيته من شجرة لا سنية ولا شيعية، دخلوا إلى الدار بأوراق بيضاء بعد أن تجردوا من التاريخ الذي “تعلموا منه أن لا يتعلموا”! لقد فهموا أنهم إذا أرادوا أن يكتبوا السطر الأول من تاريخ وطنهم يجب أن يتحولوا إلى “نقطة” تقف عند أخر جملة صراع في كتب التاريخ بدلاً من بقائهم عالقين بين دفتي زمن، ماضي، وحاضر يرفض تجاوز الماضي، فيبقى الحاضر في حالة تيه عن دروب المستقبل.
“أصحاب دار الفطرة” أصبحوا في أعين أهل القرية “فتنة” إلا قليل منهم قد تحرروا من شرنقة كبيرهم الذي غشهم بورقة التوت!
6)
تقول العجوز الشمطاء ” طائفية ” عقب هضمها للقرية لمن يشتهيها: لم أكن إلى النصر قريبة لولا قيام أهل القرية بابتلاع صوت حكيمهم وتعليق أصواتهم على حبال كبيرهم!
*****************************************************
لا تقرأ المقال إن لم تكن طفلاً!
كان ياما كان في عصر من العصور التي لم يبلغها إنسان هذا الزمان, كان الراعي يصرخ بقومه مُستنجداً بهم من هجوم الذئب على الأغنام وعندما هرعوا إليه وجدوه يتدحرج على الأرض من شدة الضحك لأنه نجح في الكذب عليهم ! كرر لعبته ثلاثة مرات في أيام أُخر حتى كُتب عند قومه كذابا وبليت حبال صدقه عندهم ثم أتى يوم وأصبحت فيه الكذبة حقيقة فلم يجد منهم مُنجد فأكله الذئب وعاث في الأغنام أكلاً وإفساداً وبقيت ملابس الراعي شاهدة على قصته.
( الحكاية برواية هذا الزمان )
حفيد الراعي الذي أكله الذئب في الماضي كان يُقلد جده فصرخ بقومه مستنجداً بهم من هجوم الذئب على الأغنام وعندما هرعوا إليه ووجدوه من الكاذبين وتأكدوا من ملكيته للأغنام , لم يتضايقوا من كذبه وضحكه عليهم بل على العكس أخبروه بأنه سيد الظرفاء ليصبحوا من المُتسلقين المنافقين وعندما كررها عليهم صباح اليوم التالي أخبروه بأنهم وجدوا الذئب في طريقهم إليه فقتلوه فأصبحوا عند حفيد الراعي من المقربين ! ثم عاد إلى فعلها في اليوم الثالث فعادوا إليه متدحرجين على أعقابهم ترهق وجوهم ذلة “المصالح” فقال لهم:
- ألم تخبروني بأنكم قتلتم الذئب!
- مالك لا تؤمن بقتلنا للذئب ولو كنا صادقين!
- إذاً .. كيف عاد من جديد إلى أغنامي!؟
- ما رأيته أنت هو واحد من قبيلة الذئب الذي قتلناه بالأمس .. أتى من أجل الثأر فلا تجزع إنا لهم بالمرصاد.
وعندها ابتسمت ذئاب حفيد الراعي الساكنة بكهوف نفسه وهم أيضا وصلوا إلى غايتهم فيه وأصبحوا من المستنفعين من أغنامه بعد أن تحولوا إلى أغنام يهشها كيفما شاء !
( الوجه الآخر للحكاية )
لو بحثتم في كتب الذئاب لوجدتم رواية مختلفة حيث تذكر مصادرهم بأن الذئب الجد لم يأكل الراعي الجد ! وإنما أحد الطامعين من أفراد قرية الراعي قرر أن يسرق الأغنام فاستخدم حيلة الراعي على نفسه فقتله ودفن جثته ثم ذبح بعض أغنامه لتصبح الجريمة كاملة وسرق ما تبقى منها ثم غادر إلى أرض لا يعرفه فيها أحد وهناك تزوج وأجنب وبنا له ثروة طائلة . طوال تلك الفترة كانت الذئاب تبحث عنه لتُظهر براءة والدهم من دم الراعي حتى توصلت إلى مكانه وأرسلت إليه أحكمهم وأعقلهم وأكثرهم دهاء ! كان الذئب الابن الحكيم على يقين بأن خسارته واقعة لا محالة في حالة المواجهة مع الذئب البشري! فقرر أن ينتزع الحقيقة بأنياب الحيلة وأخذ يجمع خيوط أخباره ليصنع منها مصيدة له !
بالتأكيد أنتم تذكرون جيداً “حكاية ليلى والذئب” تلك الفتاة الجميلة البريئة التي خرجت ذات يوم من منزلها حاملة سلة الكعك إلى جدتها الساكنة خلف الغابة وكاد أن يلتهمها الذئب بعد أن تنكر بزي الجدة ونام في فراشها لكن الصياد قتل الذئب وأنقذ ليلى وجدتها.
ليلى كما تقول القصة من زاوية “الذئاب” هي ابنة القاتل!
كان الذئب الابن يسترق السمع فسمع ليلى تخبر أختها بأنها ذاهبة إلى جدتها غداً صباحاً , وعندها تمخضت حيلة الذئب ! فتسلل إلى منزل الجدة وتنكر بلباسها ليس طمعاً في أكل ليلى بل لجعلها رهينة إلى أن يعترف والدها بجريمته . وصلت ليلى إلى الجدة وجلست بالقرب من فراشها ثم فتحت السلة التي بحوزتها وأخرجت منها ضفيرة ذهبية طويلة بطول عمر ليلى!
- … هذه ضفيرة ابنتك يا جدتي .. بالأمس قصتها أمي لتبيعها بثمن بخس وتبدأ رحلة جمع المال لتتخلص من ظلم والدي لها ولنا وقد أوصتنا بكتمان الخبر عنك خوفاً من خالي الصياد!
وقبل أن تسرد ليلى بقية الكلام , أجهش الذئب بالعواء دون وعي منه فسمع الصياد صوته وعاد مسرعا ليجد ليلى وجدتها التي كان يُخبئها الذئب داخل خزانة الملابس , واقفتان في وجه الصياد لحماية الذئب بعد أن شرح لهما حكايته لكن الصياد تمكن من إطلاق النار على الذئب فكانت وصيته الأخيرة : خٌذي يا ليلى فِرائي .. هو أغلى ثمنا من ضفيرة أمك!
(فاصلة)
للحكاية الواحدة.. أكثر من راوي، أكثر من زمن , أكثر من وجه , أكثر من مجرد حقيقة، أقل من مجرد كذبة! وحدها العقول المتحررة تستطيع السعي بنفسها خلف الحقيقة! تحرر تلك العقول يبدأ من الطفولة.. تلك العقول الطرية النقية التي تُفاجئ الحكايات الصغيرة بأسئلة كبيرة لا يجب إهمالها.
السبت، 4 أغسطس 2012
أعجوبة سور الصين العظيم لدى النمل!!
مدينة وطرق وحدائق النمل تحت الأرض
أعجوبة سور الصين العظيم لدى النمل!!
المصدر:
- متابعات
التاريخ: 01 أغسطس 2012
مدينة معقدة بناها ويسكنها الملايين من النمل وغيرها من الحشرات تم اكتشافها تحت الأرض في البرازيل بواسطة فريق من العلماء.
هذه المدينة التي تضم طرقاً عامة وممرات فرعية وحتى الحدائق يعتقد أنها موطن لأكبر تجمع للنمل في العالم.
قام الخبراء بصب عشرة أطنان من الأسمنت في الفتحات التي يصنعها النمل كقنوات للتهوية التي تظهر صورتها بالأسفل وذلك لتصليب القنوات.
وقد استغرقت عملية الصب هذه عشرة أيام لتعبئة مساحة 46.5 مترا مربعا على عمق ثمانية أمتار تحت سطح الأرض وبعد شهر واحد بدأ العلماء بقيادة البروفيسور (لويس فورجي \ Luis Forgi) بالحفر الذي أدى إلى اكتشاف هذه المدينة العظيمة التي وصفوها بأنها “أعجوبة سور الصين العظيم لدى النمل”.
يعتبر النمل من المخلوقات “الخارقة” بسبب قدرتها العجيبة في التنظيم فكل نملة يمكنها حمل أثقال حتى خمسين ضعف وزنها و تمشي بها مسافات تقدر بعشرات الكيلومترات.
وهي تقوم بهذه العملية بشكل متكرر، وفيما يتعلق بهذه المتاهة فإنه يقدر أن جماعات النمل قامت بحفر حوالي 40 طناً من التراب لعمل مثل هذه الشبكة التي تسمح بتهوية جيدة لمجتمع النمل وتوفر أقصر الطرق.
فهناك طرق رئيسية تربط بين الغرف وطرق جانبية تؤدي إلى الحفر حيث الحبات الصغيرة التي جمعها النمل بالإضافة إلى حدائق شكلتها الفطريات التي نمت على البقايا الخضراء التي جمعها النمل والتي تساهم في حماية يرقات النمل.
النمل المصمم لهذه المدينة الفائقة في التصميم والنظام هو من فصيلة (النمل القاطع للأوراق \ Leaf Cutter Ants) وهي تصمم ثاني أعقد المجتمعات في العالم بعد الإنسان.
تحكم هذا النوع من النمل ملكة تقوم بجمع 300 مليون نملة من الذكور قبل أن تنشئ مملكتها، بعدها يقوم النمل الذي خرج من بيض الملكة والذي يختلف دوره باختلاف حجمه ببناء المدينة وجمع قطع الأوراق الخضراء.
وعندما يكبر النمل ويتقدم به العمر ويصبح مسؤولا عن تنظيف المدينة والتخلص من الفضلات بإلقائها خارج المدينة.
وأهم هذه الفضلات هو بعض أنواع الذباب الذي يتطفل على النمل والذي تقوم بزرع بيوضها في رؤوس تلك العاملات ولذلك يمكن تشبيه تلك العاملات بالجيش الذي يدافع عن المدينة.
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
التقليديين الانغلاقيين يريدونها معركة مواقف وانتماءات وتحالفات ، لا معركة أفكارٍ وتصورات
إن التقليديين الانغلاقيين يريدونها معركة مواقف وانتماءات
وتحالفات ، لا معركة أفكارٍ وتصورات. يريدونها التفافا عقائديا
دوغمائيا حول مواقف مبدئية ( مزعومة ) لايمكن التفكير فيها ؛
حتى يتمكنوا من تجييش الأتباع للصراع ؛ دون أن يتركوا
لهؤلاء الأتباع فرصة التفكير فيما هو محل البحث :
وتحالفات ، لا معركة أفكارٍ وتصورات. يريدونها التفافا عقائديا
دوغمائيا حول مواقف مبدئية ( مزعومة ) لايمكن التفكير فيها ؛
حتى يتمكنوا من تجييش الأتباع للصراع ؛ دون أن يتركوا
لهؤلاء الأتباع فرصة التفكير فيما هو محل البحث :
إسلام بلا إسلاموية .. الإسلام والتاريخ
كلما كانت الأمة ماضوية في وعيها العام : في قيمها ومبادئها ، في آمالها وطموحاتها ، في تصوراتها عن الذات وعن الآخر ...إلخ ؛ كان تفكيك التاريخ ضرورة معرفية وضرورة حياتية ، بحيث لايمكن وضع اللبنات الأولى للنهضة ( أيا كانت هويتها ، وأيا كان مجالها ) إلا بعد أن يُعادَ تفكيك ، ومن ثَمَّ ، تركيب التاريخ من جديد ( تركيبه على مستوى الوعي به ) ؛ لأن التاريخ ، في السياق الحضاري لأية أمة تعيش التاريخ ، وتعتاش على التاريخ ، هو عبء كبير ، وأشد ما فيه من عِبئيّة ، أنه لايمكن تجاوزه إلا من خلاله . وهذا لا يكون إلا بتحطيم صنمية التاريخ ، ابتداء من تحطيم التصور المُصنَّم الموهوم عن التاريخ كصيرورة ، وانتهاء بتعرية وفضح وقائع وشخصيات ذلك التاريخ .
إذن ، لا أحد يتجاهل التاريخ ، رغم كل الدعاوى المطالبة بتجاهل التاريخ . كلٌّ يريد توظيف التاريخ لمنطلقاته الإيديولوجية الخاصة ؛ حتى ولو كان هذا التوظيف سلوكا مُضمرا في صورة الصمت المُتعمّد عن التاريخ ، أو عن بعض التاريخ . ومن هنا ، كان الالتفاف والتمركز حول بعض الشخصيات التاريخية ذات الأبعاد الرمزية ، والاحتراب عليها ، لا يعكس موقفا من التاريخ لذات التاريخ ، لذات الحقيقة فيه ؛ بقدرما يعكس موقفا من تحَدّيات الحاضر ، واشتغالا على رهاناته ، والتي هي موضوع الصراع الحقيقي لذلك الإنسان الراهني ، المتواري خلف التاريخ ، والذي يبدو وكأنه يعتاش على التاريخ .
مثلا ، الدفاع عن الاستبداد والطغيان في التاريخ ، هو دفاع عن الاستبداد والطغيان في الحاضر . الجميع يعرف هذا ، ومع هذا لا يعترف به إلا القليل ، إذ كلٌّ يُدافِعُ عن منطلقاته في الماضي للوصول إلى أهدافه النفعية في الحاضر . ما يعني بالضرورة أن ساسة الفكر وساسة الحكم يضحكون - بتحالفٍ غير نزيه - على عقول جماهير التقليدية ؛ عندما يُزيّفون لهم التاريخ ؛ وفق ما تقتضيه مصلحة الظلم والطغيان .
يستحيل أن يُدافِع أيَّ أحدٍ ( وبأية صورة من صور الدفاع ) عن الاستبداد والطغيان والفساد والظلم والقهر في الماضي إلا من تتحكم فيه إرادة الظلم والاستبداد والطغيان في الحاضر . إنه وِراثة فِكرٍ وعقيدة ، كما هي وراثة حَالةٍ ، وتَوَجّهٍ ، وظُروفٍ ، واستعدادات سيكيولوجية . وهذا ما أدركه - بعمق - الشيخ : عدنان ؛ فلم يقرأ طغيان الحاضر بوصفه ظاهرة استثنائية طارئة ، أو نبتة شيطانية ، وإنما رجع إلى أعماق التاريخ ، إلى أعماق ذلك التاريخ المُحصّن ضد النقد ، رجع يبحث في أغواره عن مصدر هذا الاستبداد والطغيان .
عندما أقدم الدكتور : عدنان إبراهيم - مُجترئاً - على هذه الخطوة العلمية التصحيحية ، كان لابد أن يصطدم بأقدم وأكبر وأقدس أصنام الطغيان في تاريخنا المجيد . ومن وراء ذلك ، كان لابد أن يتصدى له سدنة خطاب الاستبداد والطغيان ، أن يتصدوا له بالطغيان ، بالطغيان عليه أولا ، وبالطغيان على الحقيقة ثانيا ، حتى ولو كان ما صَدَر منهم إلى الآن مُجرّد طغيان أقوال ، بعد أن عجزوا عجزَ واقع عن طغيان الأفعال .
يستحيل على أي باحث متجرد ( متجرد بدرجة الانحياز الكامل للإنسان ) أن يتناول مسألة الاستبداد والطغيان الذي ساد وقاد التاريخ الإسلامي ( إلا في استثناءات نادرة جِدّاً ) ؛ دون أن يبدأ بحثه من نقطة البداية ، أن يبدأ بتحليل شخصية ( أول طاغية ) أسس للقهر والطغيان واقعا وثقافة ، وقضى - بالقوة المادية / الواقعية ، والقوة الثقافية أيضا - على كل ما قدمته تلك الخطوات الأولى للرشد السياسي . أي يستحيل تفكيك سلوكيات التوحش والطغيان ؛ دون أن يقوم - على مستوى الوعي - بنقل مثل هذه الشخصية التاريخية من دائرة النموذج المُبجّل الذي يصنع أمثلته باستمرار ، إلى دائرة المحظور المُدان ، إلى دائرة المَوصُومِين بالوَحْشية والإجرام .
لكن ، ولأن نتائج البحث العلمي المتجرد كثيرا ما تأتي بما لا تشتهي سفن أهواء الواقع ، الواقع الذي ينتفع به سدنة هياكله ؛ فقد كان من الطبيعي أن يتم التصدي لها ( = النتائج اللامقبولة ، أو الحقائق المكروهة ) بكل الوسائل ؛ باستثناء وسائل العلم ؛ لأن العلم - في أعلى درجات موضوعيته - لا يخدم سدنة هياكل التقديس والتصنيم ، كما لا يخدم مشاريع الطغيان ؛ إلا بأن يُطَعّم بشيء غير قليل من خيانة أصل العلم بالتزييف والتدليس ، وأحيانا باختراع الأوهام .
عندما حَلّل الشيخ : عدنان ، شخصية الطغيان الأولى في تاريخنا القديم ، وكشف للجماهير - المخدوعة على مدى قرون - عن أشياء لم تدر لهم بخلد ؛ بدا وكأن بنيان التقليدية يتهاوى من أساسه ، بدا وكأنه يتحطم على رؤوس سدنته المنتفعين بدَجَلِه وخُزَعْبَلاته المَطلية بأوهام اليقين الديني . بدا الأمر وكأن تحطيم صنم واحد ، أو تعرية وَهْمٍ واحدٍ ، جَرَّ وَراءه ارتياباً غير محدود بالتقليدية والتقليديين ، ارتيابا تضخّم إلى درجة نزع الثقة عن كل مسارات النظام المعرفي السائد الذي قام عليه التقليد منذ بدايته الأولى ، أي منذ بدأ التقليد الأثري الاتباعي يَتَسيّد وَعْيَ الجماهير ، الجماهير البائسة التي كان يجري تطويعها وترويضها لحالة البؤس والشقاء ، وكأن الشقاء هو قَدَرُها الأبدي والوحيد ، بل وكأنه قدرها الأفضل في هذا الوجود !.
عندما نتصور الأمر على هذا النحو ، نستطيع أن نفهم سِرَّ هذه الغضبة المسعورة التي يقوم بها حَمَلة الثقافة الجماهيرية التقليدية الأثرية على الشيخ : عدنان ، إلى درجة أنهم جعلوه ( وهو العالم الرباني المتجرد ) شيطانَ ضلال لا شيخ هداية ، وداعية هدم لا مهندس بناء ؛ لأن الهدى والرشاد والاستقامة - كما في تصورهم - محصورة بهم ، مُتَحدّدة في اتباعهم في كل تفاصيل أهوائهم التي يشرعنونها قسرا ؛ ليصلوا من خلال ذلك إلى أن تنقاد لهم جماهير الأتباع في كل التفاصيل الدينية والحياتية ، فلا تتحرك الجماهير - بعد ذلك - أية حركة ، وفي أي اتجاه ، إلا على إيقاع هَمَساتهم وهَمْهَماتهم وإيماءاتهم ؛ دونما اعتراض ، أو استشكال ، أو حتى سؤال .
ومما يجب التنبه له ( وله دلالته اللافتة في هذا السياق ) أن الذين يقفون وراء تلك الحملة الغوغائية المسعورة على الشيخ : عدنان ، هم من غلاة الخوارج الصرحاء ، أو من غلاة منظّري التكفير من قعدة الخوارج ، أو من غلاة مُروّجي مقولات الإرهاب السياسي .
والقلة القليلة منهم هم بعض السذج من دراويش التصوف العامي ، أي من أولئك المتعاطفين مع أسماء تاريخية درجوا على أن تطرق أسماعهم مقرونة بشيء غير قليل من التبجيل والتفخيم ، فلا يُطيقون - وهم الذين امتهنوا ( التصنيم ) و( الثبات ) و( التّحَجّر ) و( تهميش العقل ) ، كما أنهم الذين مكثوا طويلا يقطعون الأيام والليالي مغتبطين بأجمل وأكذب الأوهام أن يتلاشى بعض هذا الوهم الجميل .
هنا جذر المشكلة وملتقى عِللها وأسبابها . إنهم غلاة التطرف الذين يُشكّلون النواة الصلبة للتيار التقليدي الأثري الاتباعي على امتداد التاريخ ، وعلى اتساع الواقع الجغرافي . إنهم أولئك الذين أشعلوا الفتن والحروب والصراعات المذهبية أينما وُجدوا في القديم ، وهم الذين - في عصرنا - عشقوا حركة طالبان حدَّ الهُيام ، وهم الذين ناصروا الإرهابيين في العراق ، وخاصة ممن كان على شاكلة الزرقاوي وأتباعه ، وذلك تحت شعار دعم المقاومة ودحر الغزاة ، وهم الذين ذرفوا الدموع سِرّا وعلانية يوم تمَّ الإجهاز على الرمز الإرهابي الكبير : ابن لادن ، وأقام عليه بعض مُتهوّريهم صلاة الغائب علانية في وضح النهار.
طابع الخفاء يَسِم علائق الفكر ؛ فلا تظهر تلك العلائق إلا بعد تأمل طويل ومُتعمق . لهذا ، لابد من أخذ الحذر ، والنظر بعيون التوجس ؛ عند قراءة سلوكيات بعض المتعاطفين مع الإرهاب على المستوى الفكري خاصة ، إذ إن كثيرا من هؤلاء الذين يهاجمون الشيخ : عدنان ، لديهم ميل واضح إلى التزمت الخوارجي ، لديهم تطرف الخوارج ، وجهل الخوارج ، وعِناد الخوارج ، وحماقة الخوارج ، وعنف الخوارج ، بل هم خوارج صراحة ، وخاصة على مستوى الفكر ، إذ هم الذين ناصروا هؤلاء الإرهابيين بالصمت عنهم ؛ عندما كان المقام مقام كلام .
إن كثيرا من هؤلاء الذين يقمعون حرية الفكر ، ويهاجمون الشيخ : عدنان ، لم تسمع لهم كلمة حاسمة في أكبر حركة إرهابية ترعى الإرهاب ( = طالبان ) ، ولا في أكبر مجرم إرهابي (= ابن لادن ) ، ولا في أوقح وأرذل الإرهابيين سيرة (= الزرقاوي ) . فهم إما مؤيدون مناصرون للإرهاب صراحة ، وإما ناطقون بصمتهم ؛ عندما تصبح دلالة الصمت تأييدا حذرا ، تأييدا مُراوِغا يلعب بمَهَارة على سَيرك النفاق .
إن الشيخ : عدنان ، يطرح خطابَ انفتاحٍ واسعَ الأبعاد ، قائماً على مساحات هائلة من التسامح الذي لا يستطيعه دعاة التقليد والتزمت والانغلاق . ولهذا ، كان من الطبيعي أن يكون في نظرهم العدو الأول الذي يتهدد خطابهم ؛ لأنهم طائفيون عنصريون مذهبيون مُتعصبون ، صنعوا مكانتهم الاجتماعية ، ومجدهم الديني الموهوم ، من خلال إذكاء الصراعات المذهبية والطائفية ، وهم يدركون - في الوقت نفسه - أن أي خطاب منفتح - يسعى لتخفيف حدة هذه الصراعات بإخماد نارها من جذورها ، وليس من ثمارها فحسب - هو خطاب يتهددهم في وجودهم ؛ إذ لا وجود لهم - هوية واعتبارا - إلا من حيث كونهم دعاة مُفاصلة وصراع واحتراب .
إن أتباع المدرسة التقليدية المتطرفة يُدركون هذا الخطر الانفتاحي المتسامح تمام الإدراك . لكن ، وبما أنهم لا يستطيعون أن يُبرّروا عداوتهم له بانفتاحه وانغلاقهم ، بتسامحه وتعصبهم ، بجديته البحثية وفوضويتهم ، بإيجابيته الحياتية وسلبيتهم ؛ فقد استخدموا الأدوات الفكرية التقليدية في تصفية الخصوم ، بكل ما في تلك الأدوات من تفسيق وتبديع وتضليل . أي أنهم يُحاوِلون أن ينقلوا المعركة من سياقها الحقيقي إلى سياق آخر ، إلى سياق يستطيعون من خلاله قلب مشاهد المعركة الفكرية ؛ لتكون مُواجهة دُعاةٍ مُحافظين ، صُلحاء ، أنقياء ، أتقياء ( كما يزعمون ! ) ، لمُفكّر مُتحرر ، لا يريد الحقيقة ( كما يزعمون ) ، مفكر لا يريد إلا نبش رُفات السابقين ، والإزراء المُتعمد بالغُرِّ المُحَجّلين .
إن التقليديين الانغلاقيين يريدونها معركة مواقف وانتماءات وتحالفات ، لا معركة أفكارٍ وتصورات . يريدونها التفافا عقائديا دوغمائيا حول مواقف مبدئية ( مزعومة ) لايمكن التفكير فيها ؛ حتى يتمكنوا من تجييش الأتباع للصراع ؛ دون أن يتركوا لهؤلاء الأتباع فرصة التفكير فيما هو محل البحث . فالتابع التقليدي كما يُراد له - هنا - هو تابع امتثالي مُستلب إلى أقصى درجات الامتثال والاستلاب ، بحيث لا يُطلب منه غير الانصياع الفكري التام ، ثم أداء ما يقتضيه هذا الانصياع الأعمى من تأييد علني ، سواء أكان ذلك بالتصفيق والهتاف والتصنيم لمقولات ورموز التيار التقليدي ، أم بالهجوم البذيء الأرعن ( = الشتائمي ) على المُخالف في كل وسائل الإعلام ، بوصف هذا الهجوم الأرعن وسيلة من وسائل الإرهاب.محمد علي المحمود
الخميس، 28 يونيو 2012
صرخة أوجهها الى من يريد أن يدرك حقائق غابت عن الكثير مما حولي .. ( 1 )
صرخة أوجهها الى من يريد أن يدرك حقائق غابت عن الكثير
مما حولي ..
( 1 )
https://www.facebook.com/shada.ghamid/posts/244471612336749?notif_t=like
الأربعاء، 20 يونيو 2012
أغرب منزل بالعالم
قام الفنان الكوري "دو هو سو" ببناء منزل في مكان مبتكر، حيث قام ببنائه على سطح أحد المباني الكبيرة داخل جامعة كاليفورنيا. أطلق "هو سو" على المنزل اسم "Fallen Star" بسبب شكله المبتكر والذي يبدو كما لو كان استقر بقدرة خارقة على المنزل دون أن يسقط أو يتزعزع. يُذكر أن الفنان الكوري "دو هو سو" جاء للإقامة في الولايات المتحدة في عام 1991 ومنذ ذلك الوقت بدأ يقدم العديد من التصميمات الهندسية المبتكرة والتي جاء أحدثها المنزل الجديد "Fallen Star" الذي يستقر أعلى حافة مبنى Jacob Hall داخل جامعة كاليفورنيا في سان دييغو.
السبت، 16 يونيو 2012
اللاتي رفضن كشف وجوههن بمطار باريس كشفنها مرتين لاستخراج الجواز والتأشيرة!
السعوديات الثلاث اللاتي رفضن خلع النقاب في مطار شارل ديجول بباريس قد ضيقن واسعاً وسجلن على أنفسهن ما لم يكنّ بحاجة إلى تسجيله، واخترن بلاد «الكفار» منتجعاً لهن على الرغم من أن في البلاد الإسلامية ما يغنيهن عن ذلك كله.
أنه على الرغم من ذلك كله إلا أن هناك من سيستثمر هذه الحادثة لكي يشيد بتمسك أولئك النسوة بأهداب الفضيلة دون أن يلحظ تساؤلاً هاما تركته هؤلاء النسوة بممرات المطار بفرنسا.
أن هذا التساؤل مؤداه أن هؤلاء النسوة اللواتي رفضن الكشف عن وجوههن هن أنفسهن اللاتي يحملن جوازات سفر تحمل صورهن سافرات الوجوه، مضيفاً: "بل إن حصولهن على تأشيرة دخول إلى فرنسا اقتضى أن يتضمن طلبهن للحصول على التأشيرة صوراً لهن وهن سافرات كذلك، فكيف جاز لهن أن يسفرن مرتين، ثم يأبين أن يكشفن عن وجوههن أمام موظف الجوازات لكي يقارن الصورتين اللتين يحملهما جواز كل واحدة منهن بوجه من تقدم له جوازها في المطار؟".
مع حق النسوة السعوديات الثلاث في أن يرفضن كشف النقاب عن وجوههن، ولكنه في الوقت نفسه مع حق فرنسا في تطبيق قوانينها التي تعمل بها في التعرف على هوية من يريد الدخول إلى أراضيها، وليس لأحد أن يلومها إن رفضت السماح بدخول من يحول حجابهن دون التأكد من أنهن صاحبات جواز السفر الذي يحمل صورهن، كما ليس من حق أحد أن يطالب فرنسا بتوظيف شرطة نسائية في الجوازات يتم تخصيصهن للتعرف على ثلاث نسوة رفضن الكشف عن وجوههن.
و أن هؤلاء النسوة مع عودتهن علقن على ممرات مطار شارل ديجول وفي رؤوسنا سؤالا آخر يتمثل في انه إذا كان رأيهن أنه ليست هناك ضرورة لكشف وجوههن أمام موظف الجوازات فما هي تلك الضرورة التي حملتهن على الذهاب إلى فرنسا وفي بلادنا ومرابعها متسع لهن ولأمثالهن، فلا يقعن في حرج إعادتهن من حيث جئن، مسجلات على أنفسهن مخالفات يعدها القانون الفرنسي من الدرجة الثانية؟
http://www.slaati.com/inf/news-action-show-id-39712.htm
أنه على الرغم من ذلك كله إلا أن هناك من سيستثمر هذه الحادثة لكي يشيد بتمسك أولئك النسوة بأهداب الفضيلة دون أن يلحظ تساؤلاً هاما تركته هؤلاء النسوة بممرات المطار بفرنسا.
أن هذا التساؤل مؤداه أن هؤلاء النسوة اللواتي رفضن الكشف عن وجوههن هن أنفسهن اللاتي يحملن جوازات سفر تحمل صورهن سافرات الوجوه، مضيفاً: "بل إن حصولهن على تأشيرة دخول إلى فرنسا اقتضى أن يتضمن طلبهن للحصول على التأشيرة صوراً لهن وهن سافرات كذلك، فكيف جاز لهن أن يسفرن مرتين، ثم يأبين أن يكشفن عن وجوههن أمام موظف الجوازات لكي يقارن الصورتين اللتين يحملهما جواز كل واحدة منهن بوجه من تقدم له جوازها في المطار؟".
مع حق النسوة السعوديات الثلاث في أن يرفضن كشف النقاب عن وجوههن، ولكنه في الوقت نفسه مع حق فرنسا في تطبيق قوانينها التي تعمل بها في التعرف على هوية من يريد الدخول إلى أراضيها، وليس لأحد أن يلومها إن رفضت السماح بدخول من يحول حجابهن دون التأكد من أنهن صاحبات جواز السفر الذي يحمل صورهن، كما ليس من حق أحد أن يطالب فرنسا بتوظيف شرطة نسائية في الجوازات يتم تخصيصهن للتعرف على ثلاث نسوة رفضن الكشف عن وجوههن.
و أن هؤلاء النسوة مع عودتهن علقن على ممرات مطار شارل ديجول وفي رؤوسنا سؤالا آخر يتمثل في انه إذا كان رأيهن أنه ليست هناك ضرورة لكشف وجوههن أمام موظف الجوازات فما هي تلك الضرورة التي حملتهن على الذهاب إلى فرنسا وفي بلادنا ومرابعها متسع لهن ولأمثالهن، فلا يقعن في حرج إعادتهن من حيث جئن، مسجلات على أنفسهن مخالفات يعدها القانون الفرنسي من الدرجة الثانية؟
http://www.slaati.com/inf/news-action-show-id-39712.htm
الاثنين، 14 مايو 2012
إذا أردت أن تعيش سعيدا:
لا يُمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض ,فـالأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً
منيعاً لها
ليس عن أعدائها فقط! بل حتى عن أبناء جلدتها ,
فـإذا طلّ الشتاء بـرياحه المتواصلة
وبرودته القارسة , اضطرت القنافذ للاقتراب والالتصاق
ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات وحدّة الأشواك , وإذا شعرت بالدفء ابتعدت
حتى تشعر بالبرد فـتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي
ليلها بين اقتراب وابتعاد , الإقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح والابتعاد الدائم
قد يُفقدها حياتها .
كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية , لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به وبغيره
ولكن لن يحصل على الدفء ما لم يحتمل وخزات
الشوك والألم لذا:
• من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً
• من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً
• من ابتغى حبيباً بدون مشاكل، عاش باحثاً
• من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!
فـ لنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا
إذا أردت أن تعيش سعيدا:
⌣◂ فـ لا تفسر كل شيء
⌣◂ ولا تدقق بكل شيء
⌣◂ ولاتحلل كل شيء
فـالذين حللوا الألماس وجدوهـ ((فحمــا))
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)