الأربعاء، 3 يوليو 2013

كاتبات سعوديات يهربن من «منع النشر» إلى «المدونات» و «فيسبوك»

#«مدونتي الشخصية عنوانها «تمردي عذوبتي»#
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أكد كاتبات سعوديات أن زمن الاعتماد على النشر الورقي ولّى، وأن المدونات ومواقع «التواصل الاجتماعي» هي الأفضل حالياً للنشر، ووصفن الجهات الرقابية في وزارة الثقافة والإعلام بأنها «كلبشات» تقيّد حرية الإبداع، بغض النظر عن أن مواقع التواصل تتيح تبادل الآراء والأفكار وتحسين الإنتاج الإبداعي من خلال النشر فيها.وقالت عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة ليلى زعزوع تعليقاً على الصعوبات التي تواجه المدونين من تحديات أو تعرض إنتاجهم الفكري لسرقات: «إن المدونين الذين يكتبون مقالات على أساس منتظم تتحسن عندهم مهارات الكتابة الخاصة بهم وتزداد ثقافتهم من الاحتكاك والتفاعل، فالذين يشاركون في هذه الأنواع من الأنشطة للتواصل المعرفي والاجتماعي تشغل وقت فراغهم وتعبر عن أنفسهم بكل سهولة، إذ يكفي أن يفتح الموقع ليدون، فليس هناك إذن ولا نشر ولا منع ولا قلم ولا حبر ولا مكان محدداً في زمان معين وغيره. وهذا ما يولد الثقة بالنفس وهو أمر جيد، خصوصاً عندما نجد مدونات متخصصة في مواضيع محددة علمية تقنية دينية».
قيود لا حصر لها
وأضافت زعزوع: «أصبحت المدونات مصدراً غنياً في الوقت الحاضر للمعرفة التي يمكنك العثور فيها على أي شيء تقريباً من اهتمامك في غضون دقائق عبر محركات البحث وهي تنتشر بين الشباب، بل إن الأطفال أصبحت لهم مدوناتهم وصفحاتهم، فهي مجانية لا تكلف شيئاً، وحتى لو كانت هناك أخطاء إملائية فيمكن تجاوزها لأننا هنا نبحث في مشكلة تعليم عام لم يؤسس الفرد من صغره على الكتابة والقراءة ولغة عربية سليمة».
وترى زعزوع في رأيها أن الكتاب يكتبون «ليعبروا لأن حرية الفكر والتعبير مقيدة بمقيدات لا حصر لها»، ونصحت بأن ينصرف الكتّاب الشباب عن البحث عن الإذن أو المنع، وأن «يشاركوا ويكتبوا في عالمنا الافتراضي».
وحول ما تقترحه زعزوع من حلول على «الثقافة والإعلام» في ظل تبنيها اعتماد المواقع الثقافية والإعلامية قالت: «تبني «الثقافة والإعلام» للمواقع أمر فاشل، فمن يقيد نفسه مع وزارة حكومية مسيسة التدوين يحتاج حرية وليس كلبشات في الأيدي وسجوناً، هناك أمور مخجلة من وزاراتنا العربية في الرقابة الزائدة على الحد وغيره، بدلاً من نشر المكتبات العامة ودعم التأليف ونشر الكتب وتعزيز القراءة لدى المواطنين وتشجيع التأليف والنشر ومساعدة دور النشر والمؤلفين في تخطي الصعوبات الاقتصادية والروتينية وغير ذلك، حتى معارض الكتب نجدها في الرياض فقط».
واستطردت: «أجد الوزارة لدينا تتفنن في تقييد النشر بكل سبله في حين لا توجد وزارات ثقافة وإعلام في العالم بهذه الصورة».
«تمردي عذوبتي»
قالت الكاتبة المدوّنة ليلى عبدالله باعطية: «مدونتي الشخصية عنوانها «تمردي عذوبتي»، وقمت بإنشائها في عام 2010، ولم أستغرق وقتاً طويلاً في اختيار الاسم، فبمجرد أن قررت إنشاءها تبادر هذا الاسم إلى ذهني، وجدت في الاسم «تمردي عذوبتي» أنه قريب من شخصيتي، فأنا دائماً ما أسعى أن أكون مختلفةً بتميز في خطواتي بالحياة».
وأوضحت: «تضم المدونة كتاباتي الشخصية وبعضاً من المقتبسات لكتّاب معروفين استوقفتني كلماتهم أثناء قراءتي لها فأدرجتها في المدونة».
وأضافت باعطية: «يكمن هدفي من إنشاء المدونة هو ألا تستمر كتاباتي أسيرة للمنع ولا حبيسة للأدراج، وأن يطلع المدونون عليها ويُثروني بآرائهم، والحمد لله وجدت كلماتي نالت استحسان الزوار اللذين بلغ عددهم حتى اليوم 11357 زائراً. وما زال عدد زوار المدونة متواضعاً والسبب في ذلك انشغالي عن نشرها والترويج لها».
حلم تحقق
تحدثت المدوّنة سارة محمد القوزي عن مدونتها وتوجهها للتدوين قائلة: «منذ أن ولدنا ولنا أحلامنا الخاصة بنا كبرنا وكبرت معنا قد تكون مجرد أحلام، لكن هل آن لها أن تكون؟ بدأت أدون كتاباتي منذ سنتين تقريباً في أوراقي إلى أن اشتعل فتيل الحماسة بداخلي وقلت لنفسي: هل حان وقت نشر ما أدونه؟ هل حان الوقت ليرى العالم ويستفيد مما أكتبه؟ فاتخذت خطوة جادة نحو هدفي ككاتبة وافتتحت مدونتي الخاصة في اليوم الرابع من شهر أيار (مايو) من عام 2011».
وحول الثمرات التي جنتها من مدونتها تقول القوزي: «استفدت كثيراً منها من نواح متعددة، أصبحت لدي خبرة لا بأس بها في الكتابة أصبحت لدي حصيلة لغوية جيدة، واستفدت من آراء كل من قرأ أسطري، وما كنت أتوقع أن عدد المتابعين راح يتزايد في عام، إضافة إلى عدد الزوار الذي تجاوز ثلاثة آلاف زائر، وأكثر ما يسعد الخاطر ويثلج القلب تعليقات الزوار التي كانت وقوداً لي لأستمر».
 
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

******************************
(أنت تنفخ في قربة مشقوقة)

إما الأنظمة وإما الشوربة !

يا سبحان الله.. فجأة بلغ عدد الوافدين الذين صححوا أوضاعهم أكثر من مليون ونصف المليون وافد قبل انتهاء مهلة التصحيح بأسبوع، هل رأيتم أن تطبيق القانون بشكل حازم ليس معضلة، وهو يأتي بنتائج سحرية لا تخطر على بال كل كسول أو متراخٍ، هذا بالنسبة لحملة وزارة العمل، فماذا عن حملة وزارة الشؤون البلدية والقروية على المحلات والمطاعم المخالفة؟، النتائج هنا أكثر وضوحا، ففي المنطقة الشرقية وحدها تم إغلاق 134 محلا مخالفا وإنذار أكثر من 1000 محل خلال أسبوع واحد فقط.
أكاد أزعم أننا أكثر بلد في العالم لديه أنظمة وقوانين وغرامات وعقوبات، لكن أغلبها مجرد حبر على ورق بسبب الواسطة والبيروقراطية والفساد والاستثناءات وتقاعس الموظفين، ولهذا أصبحنا أضحوكة لمخالفي الإقامة، وسيطرت مشاعر الإحباط على الكثير من المواطنين، وأصبح الرد الجاهز على كل من ينتقد حالا مائلا: (أنت تنفخ في قربة مشقوقة)، هذه اليقظة المفاجئة يجب أن تمتد إلى كافة الجهات الحكومية، بحيث ينزل رجال المرور إلى الشارع ليطاردوا (المفحطين) الذين يعبثون بحياة الناس ويخالفوا كل من لا يرتدي حزام أمان مثلما كانوا يفعلون قبل مجيء الشيخ ساهر، وكذلك الأمر بالنسبة لرجال الأمن الذين يجب أن يطلقوا حملات نشطة لمطاردة عصابات سرقة السيارات والمنازل، نحن لا نحتاج أشياء كثيرة كي تتحول حياتنا إلى الأفضل.. فقط تقوم الأجهزة الحكومية بدورها الحقيقي وينتهي كل شيء، ولكن ــ قبل كل ذلك ــ على هذه الأجهزة الحكومية أن تتأكد من أن الحملات التي تطلقها هي حملات وطنية صادقة، وليست حملات دعائية، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا في حال تطبيق النظام على الجميع دون استثناءات، فحين يستثني المسؤول الكبير أصدقاءه وأبناء عمومته، فإن الموظف الصغير سوف يقوم بالأمر ذاته، فتدخل الأنظمة في مرحلة (الشوربة)!.
**
بمناسبة الحديث عن الوافدين، تلقيت رسالة طويلة من أحد الأطباء المصريين يعبر من خلالها عن استياءه الشديد من اقتراح نظام يمنع الوافد المتزوج من مواطنة من السفر بأبنائها دون موافقتها، والأخ صاحب الرسالة متزوج من مواطنة وحياته معها على أفضل ما يرام، ولكنه يتحدث عن المبدأ، فأبناء السعودية في غالب الأحوال لا يمكنهم الحصول على الجنسية، ومن غير المقبول أن يجبر الأب على أخذ إذن من زوجته كلما ذهب بأولاده إلى البلد الذي يحملون جنسيته، على أية حال أنا أستغرب فقط من هذه الحماسة لمراعاة حقوق المواطنة المتزوجة من غير سعودي في تقرير مصير أولادها حتى لو لم يكن هناك طلاق أو خلاف زوجي، بينما لا يتحرك أحد لمراعاة حقوق المطلقة السعودية التي يحرمها طليقها السعودي من رؤية أولادها لسنوات حتى لو كان حكم المحكمة يلزمه بذلك، بمناسبة الحملات الحكومية، لماذا لا تكون هناك حملة لاستعادة حقوق المطلقات المهدرة في النفقة وحضانة الأولاد أو رؤيتهم، إلى متى تستمر هذه (الشوربة) التي لا يقرها دين ولا عقل، حيث تبذل الأم جهودا خرافية وتتوسل القاصي والداني لرؤية أولادها؟! .
**
مجموعة من الموظفين المعارين من المديرية العامة للمياه إلى شركة المياه الوطنية يشتكون من كون مدة إعارتهم قد انتهت دون أن تتعاقد معهم الشركة، بينما تم إيقاف ترقياتهم طوال فترة الإعارة، بعكس زملائهم في بعض المناطق، وخصوصا في الرياض، حيث تم التعاقد معهم بعد ستة أشهر من الإعارة، وهم يؤكدون أنهم ضحية للشوربة الإدارية، وأن الوزارة رفضت النظر في شكاواهم وأهدرت حقوقهم الوظيفية جهارا نهارا.
**
منذ 30 عاما وصيحات الجهاد ترتفع كي يتوجه الشباب إلى ساحات الموت في أفغانستان والشيشان والبوسنة والعراق وسوريا.. والسؤال الذي لا يمكن تجاوزه: لماذا لا تتوجه بوصلة الجهاد ولو مرة واحدة إلى فلسطين؟!.

الأحد، 5 مايو 2013

بين غرق نيويورك والزلفي قصة فشل!!


الفشل في الحكاية السعودية لإدارة الأزمات، لأن تكاتف المجتمع الأمريكي في 

نيويورك ونيوجرسي، أحدث الفرق وعجّل بعملية الإصلاح والتغيير، حيث لا الحكومة 

الأمريكية ولا الإعلام يستطيعون -من دون تكاتف المجتمع- مواجهة كارثة بهذا 

الحجم.

في العالم الثالث (





نعمة الاعلام الألكتروني  وخيبة الاعلام الرسمي .. ! ))

شهد السعوديون قصة غرق جدة وتبوك بكل تفاصيلها، وشهد أبناؤهم المبتعثون في 

الغربة قصة غرق نيويورك ونيوجرسي بكل تفاصيلها أيضاً، ولاحظ العالم ردود الفعل 

في إدارة الأزمات لكلا الطرفين، وهناك الكثير من الدروس التي كان يمكن تعلمها لمنع 

كارثة أخرى (الزلفي وحائل والأفلاج تغرق الآن)، تتلخص هذه الدروس في ثلاثة 

محاور رئيسة:

1- المحور الإعلامي: حيث توالت خيبة أمل السعوديين من قناتهم الإخبارية اليتيمة، 

التي تلتفت لكوارث الفلبين والأكوادور، وتبيض عيناها من (الفشل الإداري) حيث لا 

ترى معاناة أبناء الوطن عندما تتخطفهم السيول من كل جانب. أهمية الإعلام هنا 

بصفته المحرك الأول لاستنهاض المؤسسة الحكومية والقطاع الخاص، ليدركا حجم 

الدمار الذي يكتسح المنطقة. في إعصار ساندي أوقفت السي إن إن جميع برامجها، 

ووزعت مراسليها على طول ساحل المناطق المنكوبة في تغطية مباشرة مستمرة، 

وتنسيق لا ينقطع لتوجيه بوصلة المساعدات للمناطق المنكوبة. هذه هي قصة الفشل 

الأولى.
 
2- المحور الحكومي: حيث في تبوك –مثلاً- كان الرجل الأول يوجه خطابه للمواطن 

من منتجعه السياحي، بينما كان (كرستي) محافظ ولاية نيوجرسي المنكوبة، قد وصل 

قبل رجال الدفاع المدني للمناطق التي أصابها الإعصار، ولم تظهر شمس الصباح 

لليوم التالي إلا ورأس الهرم (أوباما) على أرض الواقع، حيث وجّه كل مراكز الدفاع 

المدني ووسائل الإنقاذ للولايات القريبة بالتوجه للمناطق التي حل بها الإعصار، 

ومعها شيك فيه عشرات المليارات للمساعدة في تخفيف الآلام.

رجال الدفاع المدني السعودي قدموا تضحيات وجهوداً جبارة يشكرون عليها، لكنها 

دون المأمول، ولا يوجد هناك تخطيط فعلي لإدارة الكوارث والأزمات. بعد إعصار 

ساندي بدأت عملية التحقيق في معرفة الخلل وجوانب القصور، ويرفع التقرير 

للكونجرس الأمريكي، ويتم توزيعه في كل المكتبات العامة، كحق للمواطن لمعرفة 

حيثيات ما حصل. هذه هي حكاية الفشل الثانية.
 
3-المحور المجتمعي: ويكمن في مؤسسات المجتمع المدني، حيث هناك عشرات بل 

مئات المؤسسات غير الربحية، ولديها قوائم بعشرات الآلاف من المتطوعين، مزودة 

بأسمائهم وإيميلاتهم وأرقام هواتفهم، وقد حصلوا على تدريب أساسي للمساعدة في 

تخفيف آثار الكوارث الطبيعية. ما زلت أذكر أن الصليب الأحمر على سبيل المثال في 

الولاية التي أدرس بها، توجه ومعه عشرات من أهل الولاية للمساعدة -عمل تطوعي 

بحت- في تخفيف كارثة ساندي، وهي ولاية تبعد بالسيارة 12 ساعة! كما فعلت كثير 

من الولايات الشيء ذاته.
 
هذا المحور الأخير هو أهم قصص الفشل في الحكاية السعودية لإدارة الأزمات، لأن 

تكاتف المجتمع الأمريكي في نيويورك ونيوجرسي، أحدث الفرق وعجّل بعملية 

الإصلاح والتغيير، حيث لا الحكومة الأمريكية ولا الإعلام يستطيعون -من دون تكاتف 

المجتمع- مواجهة كارثة بهذا الحجم.
 
صحيح هناك قصص بطولية لسعوديين تجاوزوا التفرج والتصوير، ليشاركوا في حملة 

الإنقاذ وإجلاء العوائل والأطفال، ولكن من الصحيح أيضاً أننا كمجتمع ما زلنا غير 

منظمين، ونحتاج لمؤسسات مدنية غير ربحية تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية، 

يكون لها فروع في كل منطقة لتنسيق جهود العمل التطوعي لأي كارثة قد تحدث في 

المستقبل. أيضاً نحن كمجتمع نحتاج لتذكير بعضنا بأن نهتم أكثر بتحذيرات الدفاع 

المدني وهيئة الأرصاد مستقبلاً، فلا ينقطع العجب من إنسان عاقل يذهب برغم كل هذه 

التحذيرات والمخاوف بأسرته الصغيرة ويمكث في مجرى السيول، ويتجول بين 

الشعاب والأودية. هذا ضرب من الجنون، وقصور في الوعي بأهمية هذه الروح 

الغالية التي بداخل كل إنسان.
 
مثل هذه الكوارث.. فرصة ذهبية لإعادة الحسابات والمراجعة والتقييم، ومحاسبة 

المقصر، ومحاربة الفساد، وقد حان الوقت كقيادة ومجتمع أن يكون هناك نقاش جاد 

وصريح حتى نكون أكثر استعداداً للمستقبل. هذا ما يمليه الدين والعقل والمنطق.

السبت، 4 مايو 2013

قرية فيغانيلا التى جلبت الشمس اليها



تقع في قاع وادٍ صغير محاط بالجبال من جميع الجوانب في إيطاليا،ولدى هذه القرية مشكلة استثنائية هي غياب الشمس عنها تماماً كل سنة من منتصف نوفمبر وحتى بداية فبراير.
وتقام الاحتفالات عند قدوم الشمس إلا أن الإحتفالات توقفت عام 2009 حينما تم حل هذه المشكلة بواسطة المهندس جياكومو بونزاني بوضع مرأه تعكس اشعة الشمس للقرية.



*************************************
--------------------------------------------


قلم رصاص مقابل كاميرا


بن هاينه، واحد من الفنانين الذي يمزج بين التصوير وقلم رصاص بالرسومات لخلق مشاهد وهمية في سلسلته  بعنوان قلم رصاص وكاميرا،الفنان المتعدد الأوجه يحمل ما يصل له اسكتشات رسمها الخيال بذكاء على أوراق  الذي ينسجم تماما مع الصورة الأساسية.
1
Pencil Vs Camera
3
4
5
8
1
2
8
9
10
11
12
7







































الأربعاء، 10 أبريل 2013

ملمع الأحذية صاحب الأربع أصابع الذى أسس دولة البرازيل








الرئيس لبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا... ملمع الأحذية صاحب الأربع أصابع الذى أسس دولة البرازيل
"لولا دا سيلفا" كان الطفل رقم سبعه وسط ثمان أطفال لأسرة فقيرة .
سكنت أسرته في كوخ حقير خلف ناد ليلي في أسوأ الأحياء الفقيرة بالبرازيل , حيث الموسيقى الصاخبة, وشتائم السكارى, والروائح المقززة المنبعثة من مخلفات رواد الليل, فلم يكن قادرا على أكمال دراسته الابتدائية, بسبب الفقر المدقع الذي كانت تعيشه اسرته البائسة
بدأ لولا دراسته في سن مبكرة، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته، الأمر الذي اضطره إلى العمل : كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو، وبعدها صبيا بمحطة بنزين، ثم خراطا، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين، بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في مصنع قطع غيار للسيارات.

علمته أمه كيف يمشي مرفوع الرأس, وعلمته كيف يحترم نفسه كي يحترمه الناس, وتعلم منها إن الفقر ليس عيبا, وان السعادة ليست في الزمان ولا في المكان, ولكنها في الإخلاص بالعمل, وعلمته إن دماثة الخلق ليست ضعفا بل قوة حتى الممات, وقالت له: مهما لاقيت من غدر فلا تقابل الإساءة بالإساءة, بل قابلها بالإحسان. كانت أمه مدرسة تعلم منها أخلاق القرية, فتسلح بهذه الأخلاق الحميدةولذلك يعترف لولا قائلا «لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون».

في عام 1980 وأثناء إضراب للمصانع في أطراف مدينة ساو باولو بالبرازيل وفي فترة سيطرة الجيش على الحكومة ترأس خطاب لنقابات العمال الصناعيين، وكانت خطاباته مشعجعة ضد الحكومة فأدى ذلك إلى احتجازه لمدة ثلاثين يوم. وفي عام 1981 حكمت علية المحكمة العسكرية بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف بتهمة التحريض، ولكن أطلق سراحة في عام 1982. رشح " لولا" نفسه للرئاسة وخسر فى الثلاث محاولات الأولى وبالرغم من ذالك بقي قوي في المعارضة وكان حزبه حزب العمل ينمو باستمرار إلى أن نجح فى الإنتخابات الرئاسية عام 2003 وتولى الرئاسة دورتين متتاليتين حتى سنه 2011.

كان "لولا " المتصرف الأول بموارد البرازيل وثرواتها, وكان هو المؤتمن عليها لمدة ثمان سنوات وعندما انتهت مدة رئاسته رفض أن يعدل فى الدستور بالرغم من رفض 80% من شعب البرازيل رحيله عن الحكم. وبعد انتهاء مدة رئاسته وقف " لولا " ليستدين المال من أصدقائه بعد مغادرته القصر الرئاسي بأشهر, وراح يبحث عن من يسلفه, ليرمم منزله الريفي.

لقد أعلن (لويس إيناسيو لولا دا سيلفا) اثناء فترة رئاسته لشعبه وبشفافية تامة كل ما يخص البرازيل وخططها ومواردها, فكسب ثقتهم, وارتقى بهم نحو مصاف الأقطار الرائدة, ونجح في تسديد الديون المتبقية بذمة البرازيل في سجلات صندوق النقد الدولي قبل عامين من الموعد المحدد للتسديد, وبذل قصارى جهده لتحرير البرازيل من وطأة الديون الخارجية, حتى حررها تماما من ديونها كلها, وأطلق في ولايته الثانية برامج (تسريع النمو) متحديا العقبات الروتينية, التي كانت تقف بوجه المشاريع الاستثمارية, وسعى إلى الموائمة بين القطاعين (العام والخاص) فدمجهما في سياسة الشراكة, واستطاع أن ينتشل أكثر من عشرين مليون برازيلي من مخالب البطالة, وكان من ألد أعداء الفقر, فخاض ضده أشرس معارك مكافحة الجوع, حتى صار (سيلفا) رمزا عالميا لفقراء العالم, فاستحق أن يطلقوا عليه (نصير المحرومين), و(زعيم الفقراء), وتصاعدت شعبيته في الداخل والخارج, وحجز له مكانة مرموقة بين زعماء العالم, فكان من ضمن قائمة الخمسين الأكثر نفوذا في العالم.

بكى (سيلفا) بحرقة في اليوم الذي غادر فيه القصر الجمهوري, ولم يكن بكاؤه حسرة على مقعده الرئاسي, بل تأثرا بالمحبة الأسطورية, التي غمرتها به الجماهير البرازيلية, التي خرجت في ذلك اليوم عن بكرة أبيها للتعبير عن تمسكها به, والمطالبة بتجديد ولايته, وبقائه في السلطة حتى لو تطلب الأمر تعديل مواد الدستور, فرفض (سيلفا) رفضا قاطعا, وودعهم بالدموع مكتفيا بما قدمه لهم من انجازات باهرة, وديمقراطية صحيحة انتزعها من قبضة الحاكم العسكري الظالم, فصارت البرازيل على يده دولة ديمقراطية قوية,بعد أن كانت دولة بوليسية ضعيفة, وأصبح كرسي الرئاسة الآن متاحا لكل برازيلي يجد في نفسه القدرة والكفاءة ليتبوأ المنصب بجدارة واستحقاق عن طريق صناديق الاقتراع.

من اشهر كلماته

"أنا أغادر الرئاسة. لكن لا تعتقدوا أنكم ستتخلصون مني
لأنني سأكون في شوارع هذا البلد للمساعدة في حل مشكلات البرازيل



الخميس، 14 مارس 2013

«اخرجوا المرأة من جزيرة العرب»!



طراد بن سعيد العمري
الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٣
كلما هممنا بالتقدم خطوة في طريق التحضر والحياة 

ظهر لنا جدل مجتمعي 


عقيم حول المرأة، حتى أصبحت مواضيع المرأة مملة 


وسامجة وممجوجة، 


فإذا كانت الحياة مستحيلة بين الرجل والمرأة إلى هذا 


الحد، فاخرجوا المرأة 


من جزيرة العرب، انفوها إلى تركيا أو المغرب، 


ودعونا نزورها غباً لتزداد 


عندنا حباً... لم يعد لنا من حديث مع كل حدث 


حضاري إلا المرأة، هل تتعلم؟ 


وإذا تعلمت، هل تعمل؟ هل تركب الطائرة؟ هل تقود 


السيارة؟ وإن فعلت فهل 


تتلثم أم تتحجب أو تتنقب؟ وإن ذهبت للعلم أو العمل، 


فهل تفعل ذلك عن بعد 


أو عن قرب؟ كم حجم المسافة التي بينها وبين الرجل/ 


المذكر؟ بات الحجاب 


والاختلاط من المصطلحات التي «نلوكها» أو 


نمضغها بشكل يومي، أو على 


حد تعبير الصديق جميل الذيابي «نتمضمض» بها في 


كل ساعة ويوم من 


دهرنا.


قامت الدنيا ولم تقعد عندما هممنا بتعليم المرأة قبل 


أكثر من نصف قرن، ولا 


يزال ذلك القيام، أو تلك القيامة، مستمرة حتى يومنا 


هذا... خروج المرأة من 


جزيرة العرب سيريح المجتمع، سنتمكن من الالتفات 


إلى حل مشكلات 


البطالة والفقر والإسكان وتردي التعليم وتوغل 


البيروقراطية، وسنتمكن أيضاً 


من إصلاح الخطوط السعودية... وبمناسبة الحديث 


عن «السعودية»، نجد أن 


علاقتنا بالمرأة تظهر واضحة جلية عندما نركب 


الطائرة، كثير من الهرج 


والمرج والنقل والتنقل من مقعد إلى آخر لكي لا يجلس 


رجل بجانب المرأة، 


والأكثر من ذلك، حدثتني إحدى النساء، أن البعض 


يمنعون بعض الركاب 


الذكور من الجلوس بجانب العاملة المنزلية... يا لله 


العجب!! كيف نفكر؟


أصبحت المرأة عبئاً على تفكير رجل جزيرة العرب، 


لم يعد يطيقها. يعشقها 


جنساً ويكرهها حساً... علاقته بالمرأة فيها كثير من 


الاضطراب والاحتقان، 


منذ أكثر من نصف قرن وموضوع المرأة يشكل 


الموضوع الأصعب والأعقد 


لرجل جزيرة العرب، أو عرب جزيرة الرجل... 


الحديث عن المرأة كبشر 


وإنسان يستفز رجل الجزيرة، ويثير فيه مكامن 


الفحولة الكاذبة، يدعي أنه 


يحميها، بينما هو يلغيها من قائمة الموجودات 


الحياتية... صحيح أن للصحراء 


تأثيراً ناشفاً وكاشفاً على العواطف، لكن ما يحدث من 


لغط وغلط في ما 


يخص الجدل حول المرأة يكاد يصيب المراقب 


بالغثيان، وكأننا بذاك الرجل 


يتمنى عدم التعايش مع ذلك المخلوق الآدمي ضمن 


نطاق جزيرة العرب، هو 


مزيج من الهجران والهجرة... هجران للمرأة في 


نطاق الجزيرة. وهجرة 


إليها في الخارج.


علاقة رجل الجزيرة العربية مع المرأة فيها شيء من 


الاضطراب والاحتقان 


لأسباب ثقافية واجتماعية ومجتمعية، كان الرجل يهيل 


عليها التراب ويدفنها 


خوفاً من الفضيحة وتلويث شرف القبيلة، حتى جاء 


الإسلام وبدأت المرأة 


تنعتق من كثير من المفاهيم الثقافية السوداء، 


واستمرت هذه الفترة الذهبية 


خلال الحقبة المحمدية، ثم ما لبثت العادات والتقاليد 


وقبل ذلك «الإبائية» أن 


عادت علاقة رجل جزيرة العرب إلى الاضطراب 


والاحتقان مع المرأة. لا 


يمكن وصف العلاقة بأنها علاقة الحب/ الكره التي 


يقررها «سيغموند 


فرويد» بين البشر، بل يمكن وصفها بعلاقة الجنس/ 


الخوف. تفوق المرأة 


سبب التخوف... رجل جزيرة العرب يهيل على نفسه 


الكثير من مساحيق 


التخلف عندما يصطدم بالمرأة سمعاً أو نظراً، يرتبك 


وترتعد فرائصه لأن 


تجويفه الداخلي فارغ وفكره محنط.


وبينما جاءت الأديان لكي تعيد التوازن في العلاقة 


الاجتماعية والمجتمعية، تم 


استغلال الأديان لتسويق وأد المرأة إجتماعياً... ما 


يحصل في جزيرة العرب 


لا يحصل في أي مكان آخر، ولن يحصل، نسينا أو 


تناسينا كل جميل في 


الدين بحق المرأة، وحفظنا عن ظهر قلب بعض 


الشوارد في الدين بعد 


إخراجها من سياقها لكي ننبئ عما في داخلنا من جهل 


وتحجر... نسينا أن 


الرسول المصطفى «عليه أفضل الصلاة والسلام» 


ولد من أم، وتربى على 


يد مرضعة، وعاش وعمل وتاجر مع امرأة، وجميع 


ولده امرأة، وتزوج من 


امرأة، وقبل رحيله «صلى الله عليه وسلم» استوصانا 


بالنساء خيراً... 


المرأة، هي النساء بالمناسبة، فقد يظن البعض غير 


ذلك... المرأة ليست أنثى 


فقط لمن يفكرون ذكورياً، المرأة ليست «مرة»، 


وليست «حرمة أو 


حريماً»، وليست أي وصف مهين أو مشين نجتره 


بحكم العادة والتهكم.


الحديث عن المرأة يطرب له الوجدان ويتشقق له 


الخاطر، لكن الكتابة عن 


المرأة في الجزيرة خطر، والوقوف في صفها قصر 


نظر، أن تمتدح «هتلر» 


أو «نجاد» أو «بشار» أو أي «أفاق أشر» فتلك 


وجهة نظر، ولو قلت كلمة 


حق في جانب المرأة فتلك جريمة لا تغتفر... لله درك 


أيها المرأة السعودية، 


كم تعانين من جهلنا وظلمنا وتجبرنا... معاناتك معنا 


كل قرن، وكل عقد، وكل 


عام، وكل يوم في ازدياد، في القرن الماضي عانيت 


عندما هب فئة من 


المجتمع ضد تعليمك أسوة بالذكور، وفي العقد 


الماضي عانيتي عندما هب فئة 


من المجتمع ضد عملك أسوة بالرجال، وفي العام 


الماضي عانيتي عندما هب 


فئة من المجتمع ضد تعيينك في مجلس الشورى أسوة 


بأصحاب الرأي، 


وبالأمس عانيتي عندما هب فئة من المجتمع ضد 


مشاركتك في معرض 


الكتاب أسوة بكل البشر.


كلما صبرت وتحملت وتجملت بعقلك ازددنا جهلاً 


وضلالاً، نتفنن في اختراع 


أدوات ووسائل للتصدي لقهرك بفكرنا المتردي، ولا 


نستنكف من التعدي، 


ليس عندنا من همٍّ سوى التفكير في الخلوة والاختلاط، 


وليس لدينا من حديث 


سوى الفتنة في مكان العمل وفي الأسواق... فلم لا 


تهجرين جزيرة العرب؟ 


«إذا أنتِ لم تكرمي بأرضك فارتحل *** فلا خير في 


دار مهان كريمها»... 


إرحلي من جزيرة العرب، وستجدين أن كل من 


ناصبوك العداء إنمسخ كل 


واحد منهم بعد فترة زمنية إلى «ضب»... كل 


«الضبان» في صحراء 


جزيرة العرب كانت تضيق ذرعاً بالمرأة فتحولوا 


بفعل عوامل جينية إلى 


حيوانات زاحفة تعيش تحت الأرض، وحتى لو ذهبت 


للرعي بين الفينة 


والأخرى ما تلبث أن تندس في جحورها، ليس خوفاً 


بل حياءً مما عملتي في 


سالف الزمان.



* باحث سعودي.

الجمعة، 1 مارس 2013

الحل المؤقت و الحل الدائم للريال السعودي


الريال السعودي .. الكارثة القادمة !



كلنا لحظنا في الفترة الأخيرة إعلانات البنوك التي خفضت سعر الفائدة على الاقتراض. ولكن هل تساءلت لماذا تفعل البنوك هذا، ولماذا الآن بالذات؟ ببساطة لأن مؤسسة النقد خفضت بدورها سعر الفائدة. ولكن قبل ذلك ما هو سعر الفائدة؟ سعر الفائدة هو الأداة التي تستخدمها البنوك المركزية في دولة ما للتحكم في الإنفاق؛ فإذا أرادت الحكومة أن تحث الناس على الإنفاق خفضت سعر الفائدة لأن الناس سيقترضون أكثر وبالتالي ينفقون أكثر، والعكس صحيح فعند ارتفاع سعر الفائدة سينصرف الناس عن الاقتراض ويميلون للادخار.
هذه ليست نهاية القصة، فسعر الفائدة المنخفض سيقود للتضخم والتضخم كما تعرفون هو ارتفاع أسعار السلع والخدمات نظراً لتوفر السيولة في الأسواق.
- سعر فائدة منخفض > اقتراض أكثر > إنفاق أكثر > توفر سيولة أكثر > تضخم (ارتفاع الأسعار) ..
- سعر فائدة مرتفع > اقتراض أقل > إنفاق أقل > توفر سيولة أقل > انكماش (انخفاض الأسعار) ..
ولكن ما علاقة كل هذا بالريال السعودي؟ نظراً لاتخاذ حكومتنا الرشيدة قراراً بربط الريال السعودي بالدولار فإن الاقتصاد السعودي مربوط من عنقه بالاقتصاد الأمريكي؛ فإذا خفضت الولايات المتحدة سعر الفائدة يجب علينا أن نخفض سعر الفائدة وحتى ولو لم نكن بحاجة لذلك.
ما السبب وراء خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة؟ السبب وراء خفض الحكومة الأمريكية سعر الفائدة هو دفع المستهلكين للإنفاق وهذا سيؤدي بدوره لنمو الاقتصاد الأمريكي الذي خرج لتوه من أكبر أزمة في تاريخه منذ الكساد العظيم.
أما السبب في السعودية فهو ارتباط الريال بالدولار فقط لا غير. فالسعودية ليست بحاجة للنمو لأن اقتصادها قائم على سلعة رئيسية ونظراً لأن هذه السلعة مورد طبيعي غير متجدد فإن من الطبيعي أن يرتفع سعرها، وفي ظل ارتفاع سعر النفط فإن الاقتصاد بحاجة للانكماش للسيطرة على التضخم الهائل الذي بدأ يتصاعد منذ عام 2001 بمعدل متوسط قدره 4٪. هذا يعني أن الريال فقد 40٪ تقريباً من قوته الشرائية والعد مستمر، بعبارة أخرى لو كان لديك في البنك 100000 ريال في عام 2002 فإن قيمتها الحقيقية الآن 60000 لأنها ستشتري لك نفس ما كانت ستشتريه لك الـ 100000 في تلك الفترة.

الكارثة القادمة
تقترض الولايات المتحدة يومياً أكثر من ثلاثة مليار دولار حتى وصل دينها إلي ما يقارب 14.9 ألف مليار حالياً. وهي تقترض هذه المبالغ على شكل سندات تصدرها الحكومة الأمريكية للدول الأجنبية وتعد بفائدة على هذه السندات ولأن فائدة هذه السندات تتزايد فإن الفوائد فقط ستشكل أكثر من 50٪ من الدين العام بعد خمس سنوات تقريباً. هذا يعني شيئين؛ أولاً انخفاض سعر الدولار لسببين؛ الأول لأن المعروض منه كثير، والثاني لأن الحكومة الأمريكية تطبعه بناء على السندات التي تتزايد فوائدها وتنقص قيمها الحقيقية وبالتالي تنقص قيمة الدولار المغطى بهذه السندات، وهذا ما يحصل الآن فالدولار في انخفاض مستمر وكذلك الريال، ثانياً وصول الولايات المتحدة إلى مرحلة يدرك فيها العالم عجزها عن الوفاء بهذه الديون وبالتالي العزوف عن شراء هذه السندات (ما تشاهده من ارتفاع سعر الذهب هو أحد بوادر العزوف عن السندات والدولارات الأمريكية والإقبال على الذهب من قبل الدول والأفراد وخاصة الصين)، هذا سيؤدي بدوره إلى انهيار الدولار حتمياً وبالتالي انهيار كل العملات المرتبطة به كالريال وكل الاقتصاديات المرتبطة به كالاقتصاد السعودي. وهذا أمر مؤكد عند كل الاقتصاديين غير المسيسين وتحذر منه النخب الأمريكية منذ 2001 وحتى الآن.

الحل :
بالنسبة لأمريكا لا يوجد حل فقد تجاوزوا مرحلة الحلول وعليهم مواجهة مصيرهم ودفع ثمن استهلاكهم الهائل. أما بالنسبة لنا:
الحل المؤقت: رفع سعر الريال أمام الدولار ليصبح 3،00.
الحل الدائم: فك ارتباط الريال بالدولار وتسعير النفط بالريال.
وأنت تعلم أن الحكومة السعودية لن تتخذ أياً من الحلين، .إذن ما الحل؟ 
هل تضع يدك على خدك وتشاهد مدخراتك وأموالك تتآكل أمام عينيك !!