الخميس، 14 مارس 2013

«اخرجوا المرأة من جزيرة العرب»!



طراد بن سعيد العمري
الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٣
كلما هممنا بالتقدم خطوة في طريق التحضر والحياة 

ظهر لنا جدل مجتمعي 


عقيم حول المرأة، حتى أصبحت مواضيع المرأة مملة 


وسامجة وممجوجة، 


فإذا كانت الحياة مستحيلة بين الرجل والمرأة إلى هذا 


الحد، فاخرجوا المرأة 


من جزيرة العرب، انفوها إلى تركيا أو المغرب، 


ودعونا نزورها غباً لتزداد 


عندنا حباً... لم يعد لنا من حديث مع كل حدث 


حضاري إلا المرأة، هل تتعلم؟ 


وإذا تعلمت، هل تعمل؟ هل تركب الطائرة؟ هل تقود 


السيارة؟ وإن فعلت فهل 


تتلثم أم تتحجب أو تتنقب؟ وإن ذهبت للعلم أو العمل، 


فهل تفعل ذلك عن بعد 


أو عن قرب؟ كم حجم المسافة التي بينها وبين الرجل/ 


المذكر؟ بات الحجاب 


والاختلاط من المصطلحات التي «نلوكها» أو 


نمضغها بشكل يومي، أو على 


حد تعبير الصديق جميل الذيابي «نتمضمض» بها في 


كل ساعة ويوم من 


دهرنا.


قامت الدنيا ولم تقعد عندما هممنا بتعليم المرأة قبل 


أكثر من نصف قرن، ولا 


يزال ذلك القيام، أو تلك القيامة، مستمرة حتى يومنا 


هذا... خروج المرأة من 


جزيرة العرب سيريح المجتمع، سنتمكن من الالتفات 


إلى حل مشكلات 


البطالة والفقر والإسكان وتردي التعليم وتوغل 


البيروقراطية، وسنتمكن أيضاً 


من إصلاح الخطوط السعودية... وبمناسبة الحديث 


عن «السعودية»، نجد أن 


علاقتنا بالمرأة تظهر واضحة جلية عندما نركب 


الطائرة، كثير من الهرج 


والمرج والنقل والتنقل من مقعد إلى آخر لكي لا يجلس 


رجل بجانب المرأة، 


والأكثر من ذلك، حدثتني إحدى النساء، أن البعض 


يمنعون بعض الركاب 


الذكور من الجلوس بجانب العاملة المنزلية... يا لله 


العجب!! كيف نفكر؟


أصبحت المرأة عبئاً على تفكير رجل جزيرة العرب، 


لم يعد يطيقها. يعشقها 


جنساً ويكرهها حساً... علاقته بالمرأة فيها كثير من 


الاضطراب والاحتقان، 


منذ أكثر من نصف قرن وموضوع المرأة يشكل 


الموضوع الأصعب والأعقد 


لرجل جزيرة العرب، أو عرب جزيرة الرجل... 


الحديث عن المرأة كبشر 


وإنسان يستفز رجل الجزيرة، ويثير فيه مكامن 


الفحولة الكاذبة، يدعي أنه 


يحميها، بينما هو يلغيها من قائمة الموجودات 


الحياتية... صحيح أن للصحراء 


تأثيراً ناشفاً وكاشفاً على العواطف، لكن ما يحدث من 


لغط وغلط في ما 


يخص الجدل حول المرأة يكاد يصيب المراقب 


بالغثيان، وكأننا بذاك الرجل 


يتمنى عدم التعايش مع ذلك المخلوق الآدمي ضمن 


نطاق جزيرة العرب، هو 


مزيج من الهجران والهجرة... هجران للمرأة في 


نطاق الجزيرة. وهجرة 


إليها في الخارج.


علاقة رجل الجزيرة العربية مع المرأة فيها شيء من 


الاضطراب والاحتقان 


لأسباب ثقافية واجتماعية ومجتمعية، كان الرجل يهيل 


عليها التراب ويدفنها 


خوفاً من الفضيحة وتلويث شرف القبيلة، حتى جاء 


الإسلام وبدأت المرأة 


تنعتق من كثير من المفاهيم الثقافية السوداء، 


واستمرت هذه الفترة الذهبية 


خلال الحقبة المحمدية، ثم ما لبثت العادات والتقاليد 


وقبل ذلك «الإبائية» أن 


عادت علاقة رجل جزيرة العرب إلى الاضطراب 


والاحتقان مع المرأة. لا 


يمكن وصف العلاقة بأنها علاقة الحب/ الكره التي 


يقررها «سيغموند 


فرويد» بين البشر، بل يمكن وصفها بعلاقة الجنس/ 


الخوف. تفوق المرأة 


سبب التخوف... رجل جزيرة العرب يهيل على نفسه 


الكثير من مساحيق 


التخلف عندما يصطدم بالمرأة سمعاً أو نظراً، يرتبك 


وترتعد فرائصه لأن 


تجويفه الداخلي فارغ وفكره محنط.


وبينما جاءت الأديان لكي تعيد التوازن في العلاقة 


الاجتماعية والمجتمعية، تم 


استغلال الأديان لتسويق وأد المرأة إجتماعياً... ما 


يحصل في جزيرة العرب 


لا يحصل في أي مكان آخر، ولن يحصل، نسينا أو 


تناسينا كل جميل في 


الدين بحق المرأة، وحفظنا عن ظهر قلب بعض 


الشوارد في الدين بعد 


إخراجها من سياقها لكي ننبئ عما في داخلنا من جهل 


وتحجر... نسينا أن 


الرسول المصطفى «عليه أفضل الصلاة والسلام» 


ولد من أم، وتربى على 


يد مرضعة، وعاش وعمل وتاجر مع امرأة، وجميع 


ولده امرأة، وتزوج من 


امرأة، وقبل رحيله «صلى الله عليه وسلم» استوصانا 


بالنساء خيراً... 


المرأة، هي النساء بالمناسبة، فقد يظن البعض غير 


ذلك... المرأة ليست أنثى 


فقط لمن يفكرون ذكورياً، المرأة ليست «مرة»، 


وليست «حرمة أو 


حريماً»، وليست أي وصف مهين أو مشين نجتره 


بحكم العادة والتهكم.


الحديث عن المرأة يطرب له الوجدان ويتشقق له 


الخاطر، لكن الكتابة عن 


المرأة في الجزيرة خطر، والوقوف في صفها قصر 


نظر، أن تمتدح «هتلر» 


أو «نجاد» أو «بشار» أو أي «أفاق أشر» فتلك 


وجهة نظر، ولو قلت كلمة 


حق في جانب المرأة فتلك جريمة لا تغتفر... لله درك 


أيها المرأة السعودية، 


كم تعانين من جهلنا وظلمنا وتجبرنا... معاناتك معنا 


كل قرن، وكل عقد، وكل 


عام، وكل يوم في ازدياد، في القرن الماضي عانيت 


عندما هب فئة من 


المجتمع ضد تعليمك أسوة بالذكور، وفي العقد 


الماضي عانيتي عندما هب فئة 


من المجتمع ضد عملك أسوة بالرجال، وفي العام 


الماضي عانيتي عندما هب 


فئة من المجتمع ضد تعيينك في مجلس الشورى أسوة 


بأصحاب الرأي، 


وبالأمس عانيتي عندما هب فئة من المجتمع ضد 


مشاركتك في معرض 


الكتاب أسوة بكل البشر.


كلما صبرت وتحملت وتجملت بعقلك ازددنا جهلاً 


وضلالاً، نتفنن في اختراع 


أدوات ووسائل للتصدي لقهرك بفكرنا المتردي، ولا 


نستنكف من التعدي، 


ليس عندنا من همٍّ سوى التفكير في الخلوة والاختلاط، 


وليس لدينا من حديث 


سوى الفتنة في مكان العمل وفي الأسواق... فلم لا 


تهجرين جزيرة العرب؟ 


«إذا أنتِ لم تكرمي بأرضك فارتحل *** فلا خير في 


دار مهان كريمها»... 


إرحلي من جزيرة العرب، وستجدين أن كل من 


ناصبوك العداء إنمسخ كل 


واحد منهم بعد فترة زمنية إلى «ضب»... كل 


«الضبان» في صحراء 


جزيرة العرب كانت تضيق ذرعاً بالمرأة فتحولوا 


بفعل عوامل جينية إلى 


حيوانات زاحفة تعيش تحت الأرض، وحتى لو ذهبت 


للرعي بين الفينة 


والأخرى ما تلبث أن تندس في جحورها، ليس خوفاً 


بل حياءً مما عملتي في 


سالف الزمان.



* باحث سعودي.

الجمعة، 1 مارس 2013

الحل المؤقت و الحل الدائم للريال السعودي


الريال السعودي .. الكارثة القادمة !



كلنا لحظنا في الفترة الأخيرة إعلانات البنوك التي خفضت سعر الفائدة على الاقتراض. ولكن هل تساءلت لماذا تفعل البنوك هذا، ولماذا الآن بالذات؟ ببساطة لأن مؤسسة النقد خفضت بدورها سعر الفائدة. ولكن قبل ذلك ما هو سعر الفائدة؟ سعر الفائدة هو الأداة التي تستخدمها البنوك المركزية في دولة ما للتحكم في الإنفاق؛ فإذا أرادت الحكومة أن تحث الناس على الإنفاق خفضت سعر الفائدة لأن الناس سيقترضون أكثر وبالتالي ينفقون أكثر، والعكس صحيح فعند ارتفاع سعر الفائدة سينصرف الناس عن الاقتراض ويميلون للادخار.
هذه ليست نهاية القصة، فسعر الفائدة المنخفض سيقود للتضخم والتضخم كما تعرفون هو ارتفاع أسعار السلع والخدمات نظراً لتوفر السيولة في الأسواق.
- سعر فائدة منخفض > اقتراض أكثر > إنفاق أكثر > توفر سيولة أكثر > تضخم (ارتفاع الأسعار) ..
- سعر فائدة مرتفع > اقتراض أقل > إنفاق أقل > توفر سيولة أقل > انكماش (انخفاض الأسعار) ..
ولكن ما علاقة كل هذا بالريال السعودي؟ نظراً لاتخاذ حكومتنا الرشيدة قراراً بربط الريال السعودي بالدولار فإن الاقتصاد السعودي مربوط من عنقه بالاقتصاد الأمريكي؛ فإذا خفضت الولايات المتحدة سعر الفائدة يجب علينا أن نخفض سعر الفائدة وحتى ولو لم نكن بحاجة لذلك.
ما السبب وراء خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة؟ السبب وراء خفض الحكومة الأمريكية سعر الفائدة هو دفع المستهلكين للإنفاق وهذا سيؤدي بدوره لنمو الاقتصاد الأمريكي الذي خرج لتوه من أكبر أزمة في تاريخه منذ الكساد العظيم.
أما السبب في السعودية فهو ارتباط الريال بالدولار فقط لا غير. فالسعودية ليست بحاجة للنمو لأن اقتصادها قائم على سلعة رئيسية ونظراً لأن هذه السلعة مورد طبيعي غير متجدد فإن من الطبيعي أن يرتفع سعرها، وفي ظل ارتفاع سعر النفط فإن الاقتصاد بحاجة للانكماش للسيطرة على التضخم الهائل الذي بدأ يتصاعد منذ عام 2001 بمعدل متوسط قدره 4٪. هذا يعني أن الريال فقد 40٪ تقريباً من قوته الشرائية والعد مستمر، بعبارة أخرى لو كان لديك في البنك 100000 ريال في عام 2002 فإن قيمتها الحقيقية الآن 60000 لأنها ستشتري لك نفس ما كانت ستشتريه لك الـ 100000 في تلك الفترة.

الكارثة القادمة
تقترض الولايات المتحدة يومياً أكثر من ثلاثة مليار دولار حتى وصل دينها إلي ما يقارب 14.9 ألف مليار حالياً. وهي تقترض هذه المبالغ على شكل سندات تصدرها الحكومة الأمريكية للدول الأجنبية وتعد بفائدة على هذه السندات ولأن فائدة هذه السندات تتزايد فإن الفوائد فقط ستشكل أكثر من 50٪ من الدين العام بعد خمس سنوات تقريباً. هذا يعني شيئين؛ أولاً انخفاض سعر الدولار لسببين؛ الأول لأن المعروض منه كثير، والثاني لأن الحكومة الأمريكية تطبعه بناء على السندات التي تتزايد فوائدها وتنقص قيمها الحقيقية وبالتالي تنقص قيمة الدولار المغطى بهذه السندات، وهذا ما يحصل الآن فالدولار في انخفاض مستمر وكذلك الريال، ثانياً وصول الولايات المتحدة إلى مرحلة يدرك فيها العالم عجزها عن الوفاء بهذه الديون وبالتالي العزوف عن شراء هذه السندات (ما تشاهده من ارتفاع سعر الذهب هو أحد بوادر العزوف عن السندات والدولارات الأمريكية والإقبال على الذهب من قبل الدول والأفراد وخاصة الصين)، هذا سيؤدي بدوره إلى انهيار الدولار حتمياً وبالتالي انهيار كل العملات المرتبطة به كالريال وكل الاقتصاديات المرتبطة به كالاقتصاد السعودي. وهذا أمر مؤكد عند كل الاقتصاديين غير المسيسين وتحذر منه النخب الأمريكية منذ 2001 وحتى الآن.

الحل :
بالنسبة لأمريكا لا يوجد حل فقد تجاوزوا مرحلة الحلول وعليهم مواجهة مصيرهم ودفع ثمن استهلاكهم الهائل. أما بالنسبة لنا:
الحل المؤقت: رفع سعر الريال أمام الدولار ليصبح 3،00.
الحل الدائم: فك ارتباط الريال بالدولار وتسعير النفط بالريال.
وأنت تعلم أن الحكومة السعودية لن تتخذ أياً من الحلين، .إذن ما الحل؟ 
هل تضع يدك على خدك وتشاهد مدخراتك وأموالك تتآكل أمام عينيك !!

السبت، 23 فبراير 2013

«جناية الذهنية الريعية على مشروع الابتعاث»


باحث سعودي يهاجم «التعليم العالي» لتضخيمها منجزات «الابتعاث»
الرياض - «الحياة»
السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣
شنّ باحث ومدون سعودي هجوماً على وزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة، مبرزاً تناقض تصريحاتها عن العدد الفعلي للمبتعثين السعوديين، متهماً موظفي ملف الابتعاث في وزارة التعليم العالي بما سمّاه «التورط في الاستعراض وتضخيم المنجزات إعلامياً».
وقال الباحث محمود عبدالغني صباغ: «إنهم يعبّرون في ذلك عن ذهنية ريعية قاسية وصريحة». وطالب الباحث بسحب ملف الابتعاث من وزارة التعليم العالي، وإسناده إلى مؤسسة مستقلة تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين. وقال: «إن مشروع الابتعاث بحاجة إلى قيادات لا بيروقراط، وبحاجة إلى أصحاب رؤية خلاقة لا مسيَّري معاملات». وأوضح صباغ في مقالة نشرها على مدوّنته بعنوان: «جناية الذهنية الريعية على مشروع الابتعاث» (الأربعاء) الماضي، أن الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن صرّحت في 3 آب (أغسطس) 2012 بأن عدد المبتعثين وصل إلى 64 ألفاً في الولايات المتحدة. وصرّحت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 بأن العدد يصل إلى 92 ألفاً. لكنها في 18 كانون الثاني (يناير) 2013 صرحت بأن العدد يقارب 66 ألفاً. وذكر صباغ أن إحصاءات معهد التعليم الدولي - وهي جهة غير ربحية متخصصة بإحصاء الطلاب الأجانب في أميركا - تفيد بأن عدد الطلاب السعوديين في أميركا من المبتعثين والدارسين على نفقتهم الخاصة لا يتجاوز 34139 طالباً (42 في المئة منهم في التعليم الجامعي، و18 في المئة دراسات عليا، و38.7 في المئة يدرسون اللغة، و1.3 في المئة في برامج تدريب بعد التخرج).
وأضاف أن هذا الرقم يضع المبتعثين والطلاب السعوديين في المرتبة الرابعة في أميركا لجهة العدد، بعد الصين والهند وكوريا الجنوبية. واتهم مسؤولي الابتعاث لدى وزارة التعليم العالي بالجري وراء تضخيم عدد المبتعثين على حساب الكيف، وممارسة ذلك باعتباره «أداة امتصاص واستقطاب، كأن غاية المشروع انخراط أكبر عدد من الطلاب، وتسريع حقنهم كيفما اتفق، من دون تخطيط أو دراية».
وانتقد الباحث في السياق نفسه الركون إلى المعايير الإعلامية للنجاح في تقويم حال الأكاديميا المحلية، «حيث أهمية عدد الجامعات لا نوعيتها، وعدد المقبولين في الجامعات سنوياً، لا قدراتهم التنافسية بعد التخرج، وترتيب الجامعات ومراكزها في التصنيف العالمي عبر تلبية شروط تحسين المراكز على وجهها الشكلاني لا الجوهري».
وتساءل صباغ: «كم عدد الطلاب السعوديين في جامعات النخبة الأميركية؟» وأجاب: «إن النظر إلى عدد الطلاب السعوديين المنخرطين في جامعات الطليعة في أميركا يؤكد الإخفاق في استغلال فرص مشروع الابتعاث».
وذكر أن عددهم في أعلى خمس جامعات أميركية تصنيفاً (وهي جامعات برنستون وهارفارد وكولومبيا ويال ومعهد ماساشوسيتس للتقنية) 76 طالباً سعودياً فقط، و«هو رقم متواضع جداً كنسبة مئوية من إجمالي الطلاب السعوديين في أميركا، ولا يزيد على 0.22 في المئة من إجمالي عددهم هناك». وأوضح أن ذلك الرقم «خجول» بالمقارنة مع عدد طلاب دول إقليمية مجاورة للسعودية مثل تركيا (367 طالباً) وباكستان (160 طالباً) وإيران (106 طلاب). وقال إنه لا يوجد أي مبتعث سعودي في الجامعة الأولى أميركياً وهي برنستون، وهناك 19 مبتعثاً في هارفارد، 9 منهم يدرسون طب الأسنان واثنان يدرسان القانون، ولكن لا يوجد أي سعودي في كلية كنيدي للإدارة الحكومية في هارفارد، «على رغم حاجتنا الماسة إلى قيادات مستقبلية في هذا التخصص المعضلة». وطالب صباغ بتجسيد إرادة خادم الحرمين الشريفين في الأعوام الخمسة المقبلة التي تم تمديدها من مراحل البرنامج لتحقيق التطلعات الشعبية المرتبطة به، بأقصى صور الاستفادة. وقال: «نحن بحاجة إلى من يخلق إطاراً معرفياً وحضارياً قادراً على أن يعود على الوطن في غضون أعوام بخريجيــن يحفلـون بأعلى هوامش القيادة والكفاءة، يكوّنوا خمائر التغيير وأعمدته».
وأضاف: «نريد من يضاعف أعداد المقبولين في كليات العلوم التطبيقية والطبية والإنسانية والفنون في كل جامعات ومعاهد النخبة والصف الأول. نريد معاملة مفصّلة فردياً لكل طالب متفوق لا يطيق عقم الإجراءات الإشرافية، ولا يجدر به الدخول في دواماتها. نريد جهاز ابتعاث يصنع تحالفات وشراكات وبرامج أكاديمية وبحثية وفنية ووظيفية وصناعية وعلى مستوى الابتكار التجاري والتقني ويخلق الصيغ التي تمنح كل مبتعث يذهب إلى أميركا فرصة امتصاص أكبر قدر من الخبرات والتجارب والأطر وشبكات العلاقات أثناء الدراسة وبعدها من سنوات التدريب».

الجمعة، 1 فبراير 2013

التحرش الجنسي في بيئتنا .. !!

التحرش الجنسي ...



ربما  
استهجنتم العنوان ،


 وربما  أنا أيضا كواحدة من مجتمعكم كنت منذ  فترة 


قصيرة  سأستهجن مثل هذا عنوان فوق أي مقال ... 



لكن اليوم فلا ، لن أستجهن ذلك لأن الذي رأيته من قبل امرأة ثلاينية



 وسمعته من  قبل آخرى عشرينية وعرفته من واحدة لم تتعدى 



الخامسة عشر من عمرها علمني أن هذا المجتمع يجب أن يصفع في 



وجهه حتى  يستيقظ ... من غيبوبته أو ربما من عيار المخدر الثقيل الذي

 

تعاطاه وأفقده وعيه ..



يتلفت حوله ,,, يتأكد من خلو الشارع ، يقتربُ منكِ يمد يده كحنش  قذر



 فيلمس  جسمك، ذلك مثال عن أحد رجال الشرق .... 



رجال الشرق  ...  أتعرفونهم ؟؟




 أصحاب النخوة والكرامة ... والرجولة ،



 وما أقذرها  من رجولة ، قل لي بحق الله ما معنى  الرجولة وأنت تتسلل



من  ورائي لتنظر إلى  مشيتي ...



 لتُسمعني  شتيمة قذرة أو لتلمسني ؟  ماذا جنيت 



من فعلتك تلك و أية بطولة فعلت ؟ ثم تضع ساق على ساق  .....



وتقول :



 المرأة أم المصائب . اخرس يا أحمق أنت المصائب بحد ذاتها .



و يا قذر لا داعي للشنب في وسط وجهك احلقه وغطي به نفسك العارية



من   الأخلاق ، 



إذا كانت الرجولة بالشنب فالقطط هية الأكثر رجولة .



تلمس امرأة تمشي في الشارع بكل برودك ، ثم ترى أختك معجبة بممثل فيفور دمك 



، أريد أن أعرف الآن أين كان دمك الفوار حينما لمست تلك المرأة ببرودك. وتجبر 



ابنتك على ارتداء الحجاب وتقنعها بدين الله ، فأين دين الله حينما تسللت يدك 



في معطف الفتاة وهي واقفة في ازدحام  الأماكن العامة .



هذه الكلمات لكل رجل يفعل ذلك ... أو خطر بباله أن يفعل ذلك ، وكل واحد يستغل 



الشارع الفارغ ليخرج قذارته ، لكم جميعكم  ... وأعلم أنكم كثيرون ... وأريد أن 



اخبركم شيئا .... جميعكم جبناء ... وما تدعونه من رجولة وشرف مجرد حلم يقظة 



حلمتموه  وصدقتوه وتطلبون منا أن نصدقه ! فالرجولة هو أنه حينما أكون



وحدي 



في الطريق أن لا تفهم أنه مكتوب علي" المسني " بل مكتوب علي "احميني".



ل : أنسام التمّام.

الثلاثاء، 15 يناير 2013

المواطنة والقبيلة وخيار الدولة الحديثة

في كل وطن هناك حقوق للمواطن على الدولة وهو تطبيق الإعلان العالمي لحقوق 

الإنسان بكامل مواده و حقوق 

للدولة على المواطن وهو احترام الأنظمة والقوانيين والولاء الكامل للوطن وحقوق 

للمواطن على المواطن الآخر 

وهو أحترام رأيه و فكره و حرية معتقده وحريته الشخصية .


بداية المواطنة هي وحدة الانتماء والولاء من قبل كل المكون السكاني في البلاد على اختلاف تنوعه العرقي والديني والمذهبي للوطن الذي يحتضنهم وأن تذوب كل خلافاتهم واختلافاتهم عند حدود المشاركة والتعاون في بناءة وتنميته والحفاظ على العيش المشترك فيه 0
فالمواطنة هي أنتساب جغرافي أي انتساب إلى ارض معينة وهناك اختلاف بين المواطنة والهوية فالهوية هي أنتساب ثقافي أي انتساب إلى معتقدات وقيم ومعايير معينة.
وتعرف المواطنة من الناحية القانونية بأنها اكتساب جنسية  بلد ما والتمتع بكامل حقوقها المدنية والسياسية وتأدية واجبات معينة.
ويعرف المواطن بأنه هو الشخص الذي يحمل جنسية بلد ما والتي تخوله التمتع بحقوق مدنية وسياسة مؤديا واجبات لازمة عليه تجاه المجتمع والدولة 0 وتعتبر المشاركة في الحياة العامة روح المواطنة وتتجسد من خلال ما يتاح للمواطن من حقوق وحريات أساسية وصونها وتثبيتها بنصوص قانونية تضمنها وتدافع عنها الدولة التي يحمل جنسيتها.
فالمواطنة من حيث المفهوم العام تتضمن ثلاث أسس الانتماء والحقوق والحريات والواجبات :ـــــ
الانتماء ويقصد بها الجنسية أي الحق بالدم  أو الحق بالأرض أو الحق بالزواج أو الحق بالتجنيس0
الحقوق والحريات وهي مجمل ما اقره الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
الواجبات وتشتمل على  واجبات المواطن تجاه دولته ومجتمعة وتشمل هذه الواجبات على احترام الأنظمة والقوانين و دفع الرسوم أو الضرائب والمحافظة على المرافق العامة  والدفاع عن الوطن في زمن الحرب والسلم وأن يكون انتماء المواطن وولائه كاملين للوطن يحترم هويته ويؤمن بها وينتمي إليها ويدافع عنها بكل ما في عناصر هذه الهوية من ثوابت.
واجبات المواطن تجاه المواطنين وتشتمل على احترام حقوق الآخرين وحريتهم الخاصة واحترام آرائهم وحقهم بالاختلاف في الآراء والمعتقدات والدفاع عنها واحترام كرامتهم وتقديم العون والمساعدة لهم عند الحاجة0
أن المواطنة مفاعله أي تفاعل بين الإنسان المواطن وبين الوطن الذي ينتمي إليه ويعيش فيه وهي علاقة تفاعل لأنها علاقة طرفين وعليها العديد من الحقوق والواجبات 0
وحقوق المواطن تكافؤ الفرص وانتفاء التمييز في الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية بسبب العرق أو اللون أو الطبقة أو المذهب أو الاعتقاد مع تحقيق التكافل الاجتماعي الذي يجعل الأمة سداً واحداً والشعب كياناً مترابطاً0
فلا مواطنة دون المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد بغض النظر عن  المذهب أو النوع أو الأصل أو المنطقة 0
ولابد أن تتوفر نظم المتابعة والرقابة القانونية والسياسية والشعبية لكي يضمن التطبيق الفعلي للمواطنة يجب أن توجد القوانين القوية الرادعة  المنفذة ضد كل من يستحقر و يستهزئ وفق العنصرية بأخيه المواطن الآخر ويتعالى عليه بسبب العرق(الأصل ) أو اللون أو المذهب أو الفكر أو المكان  (المنطقة ) 0  فالعنصرية آفة وديدن المجتمعات  المتخلفة أنها تكثر وتزداد عند المجتمعات المتخلفة فهي  تكثر وتزداد عند المجتمعات البدائية التي لم تتحول إلى مجتمعات مدنية وتزداد في المجتمعات التي يطغى التعصب القبلي  على المواطنة ومن ثم تصاب المواطنة بالهشاشة  وبالتالي يكون ولاء القبيلة أكثر من الولاء للوطن وكذلك تزداد عند المجتمعات التي يطغى عليها التطرف الديني وفق  امتلاك الحقيقة المطلقة و من ثم احتقار كل من لم يكن وفق هذا التوجه الراديكالي الأحادي0فالمواطنة هي خيار الدولة الحديثة والتعصب القبلي والمناطقي  والتطرف الديني هو خيار الدولة الرجعية 0
لذا يجب إزالة كل الأسباب التي تجعل ولاء القبيلة أهم من ولاء الوطن عند بعض الأفراد 0
فلا بد من التفكير جليا  من أجل تفعيل دور المواطنة لأنها هي الخيار الأمثل والنظرة الثاقبة للرؤية الاستشرافية  للمستقبل 0 فالمواطنة هي الضمان الحقيقي لاستقرار الوطن وحمايته من الشرور والفتن مستقبلاً  وإرساء أسس وقواعد الدولة الحضارية الحديثة المتينة التي تبنى وفق إستراتيجية متكاملة للمواطنة  تبدأ من صغار السن بالمدارس ويكون هدف هذه الإستراتيجية  تفعيل وتعزيز المواطنة بالوطن 0 
ومن الناحية النظرية يشير مفهوم المواطنة إلى ثلاث جوانب فهو يتضمن
أولاً:علاقة قانونية هي علاقة الجنسية وهي علاقة بين الفرد والدولة بمقتضاها تسبغ الدولة جنسيتها على عدد من الإفراد وفقا للقوانين المنظمة لذلك0
ثانياً:علاقة سياسية تشمل الحقوق والحريات والواجبات ومفهوم المواطنة مرتبط ارتباطا وثيقاً بالمشاركة في الحياة العامة.
ثالثاً:علاقة معنوية وعاطفيه ترتبط بحب الوطن والولاء لمعطياته ورموزه من لغة وتاريخ وثقافة والمواطنة هي انتماء الإنسان إلى بقعة أرض وأن روح الديمقراطية هي المواطنة0
أن دعم المواطنة يتم عن طريق المناهج التعليمية ويتم ذلك عن طريق تأليف وإصدار المناهج التعليمية التي تدعم المواطنة وترسخها وتعززها على مستوى الوطن كذلك لابد من أن تُدرس حقوق الإنسان في المدارس كذلك لا بد من التأكد بأن الحقيقة في غير الله ليست مطلقة ومن الطبيعي أن تختلف آراء الناس حسب اختلاف مداركهم ومصالحهم ومن الضروري أن يتسامح الناس عن اختلافهم وأن يتوسطوا في مواقفهم حتى يتمكن المجتمع من الاستمرار والتقدم والتطور عن طريق الحوار وليس الخلاف والكراهية والحقد  والصراع الدموي 0
إن التعليم يجب أن يتمتع به الجميع مهما كانت الفوارق بينهم بالتساوي وفق مبدأ المساواة وأن تكون المناهج موحدة وخاصة المنهج العام للتعليم الأساسي0
ويجب أن تتخذ الوسائل التي تساعد على تعميق الشعور بالانتماء الوطني وإظهار التكامل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
أن إهمال تفعيل المواطنة لدى المواطن هي أداة لضعف الانتماء الوطني وأداة للتشرنق والانغلاق والتعصب القبلي والتطرف  وأداة للعنصرية من قبل بعض المتخلفين ومن يريدون الظهور والبروز على حساب المواطن والوطن.
إن تحول جميع أبناء الوطن إلى المجتمع المدني  ومن ثم استحداث وافتتاح  المزيد من مؤسسات المجتمع المدني  كفيل بدعم المواطنة وأداة لتعميق الشعور الحقيقي بالانتماء الوطني للوطن0
يجب أن يتعلم الفرد المواطنة والمشاركة في المؤسسة التعليمية  منذ نعومة أظفاره بشرط أن يتاح لهم الحوار والاختلاف في الأفكار والجدل البناء.
إن الحفاظ على المرافق العامة والنظافة في الوطن جزء من واجبات المواطن تجاه وطنه وعندما يزداد تخريب المرافق العامة والصيد الجائر وتدمير الغطاء النباتي الصحراوي وفق الاحتطاب الجائر والتلوث البيئي وزيادة التصحر ومخالفة القوانين والأنظمة  وتمهل النظافة  من قبل المواطن يكون هناك خلل في المواطنة لدى المواطن0
لذا لابد من إيجاد الأسس التي تدعم المواطنة لدى المواطن بشكل متكامل وكامل وذلك وفق رؤى ودراسات إستراتيجية بحثية وإيجاد الحلول القابلة  للتطبيق بشكل سريع وزمن قصير0إن الخيار الأمثل هو خيار دولة المواطنة فهو خيار الحاضر والمستقبل المشرق خيار يتسم ببعد النظر والرؤية الإستشراقية لمستقبل الوطن وفق أسس ونظم حديثة0
أن العنصر الأساسي في مفهوم المواطنة هو الانتماء الذي لا يمكن أن يتحقق بدون تربية المواطنية  فهي ضرورية لتحقيق المواطنة 0
فيترتب على المواطنة ثلاثة أنواع رئيسية من حقوق وحريات التي يجب أن يتمتع بها جميع المواطنين في الدولة دون تمييز في أي نوع ولا سيما التمييز بسبب العنصر أو اللون أو اللغة أو المذهب  أو أي نوع آخر وهذه الحقوق هي حقوق مدنية وحقوق سياسية وحقوق اقتصاديه واجتماعية وثقافيه 0
أن الإنسان الوطني هو الغيور على بلده يضحي في سبيله ويحميه ويبذل من أجله دمه لأنه عنده يعني العرض والشرف والعزة والناس دأبت بالفطرة على أن يحموا مواطنهم وحتى الطيور والحيوانات لها مواطن تدافع عنها وتذود  وتقاتل حتى الموت والحكمة فأن كثير من الحيوان والطير لا يتناسل إذا انتزع من موطنه وقيل في ذلك إن  الكائن يتأقلم فسيولوجياً مع بيئة الموطن فإذا تغيرت البيئة اضطرب جسمه للتغير فسيولوجياً واختلت إفرازاته الغددية فلا يرغب ولا يشتهي ولا يتناسل ويذهب الكثيرون من أهل الفلسفة والعلم إلى بيان الأثر النفسي للعيش في الوطن أو الاضطرار إلى تركه وفي الوطن يرقد الموتى من الجدود وكل كائن مفطور على الانتساب للوطن  فالوطن هو الجذور0
أن تحقيق دولة المواطنة كفيل بتقوية الضمير لدى الإنسان تجاه وطنه وبالتالي يحترم أنظمة وقوانين وطنه ومن ثم تنحسر الجرائم ومخالفة القوانين بالوطن والحفاظ على مكونات الوطن البيئية الحيوية و اللا حيوية  والحفاظ على مرافق الوطن وعدم ارتكاب الأفعال التي تسيء وتضر بالوطن كالإرهاب وغيره من الأفعال المشينة  0
وعندما يعي المواطن ويعيش وفق مفهوم المواطنة يزداد  هاجسه تجاه حب و رقي وطنه وتطوره في مختلف المجالات ويكون ضميره صلداً قوياً سداً منيعاً ضد كل من يسيء لوطنه  0 أخيراً وليس آخراً فليكن خيارنا دولة المواطنة0
                                                عمر فوزان الفوزان  
      http://menber-alionline.info/forum.php?action=view&id=6131

http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b001.html


الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

الفهم والإتفاق والتطبيق قبل الشعارات .المستغلة .


محمد الرطيان
الأربعاء 21/11/2012
هناك عبارة عربية لطيفة وطيبة، ومثالية جدًا.. 

تقول: (أمن الوطن مسؤولية الجميع).
لا بد أنها مرّت عليك - أيها القارئ العربي- ذات 

يوم، أو قالها لك أحدهم في لحظة حماسية!
وربما سبق لك ترديدها دون فحصها بشكل جيّد، فالعرب 

يُحبّون العبارات الرنّانة/ الحماسية.. خاصة إذا كانت تحتوي 

على مفردة (وطن)!
حسنًا، لنتفق على صواب هذه العبارة، وواقعيتها، ونعلن 

إيماننا بها، ولكن: هل (الجميع) يتفقون على حجم وشكل 

ونوع هذه (المسؤولية)؟..

سيأتي شخص من اليسار ليقول إن (أمن الوطن) يكمن في 

القضاء على اليمين وأفكاره.

وسيأتي شخص آخر من اليمين ليقول إن (أمن الوطن) هو في 

محاربة اليسار والقضاء عليه.
وسيأتي ثالث ليقول لك إن (أمن الوطن) يكمن في القضاء 

على الاثنين!
وسيأتي من يقول إن من أمن الوطن الحفاظ على الأمن 

الفكري، ولهذا سنمنعك من التفكير في هذه المسألة حفاظًا 

على الأمن الفكري من أفكارك المشبوهة!
وسيأتي من يظن أن (أمن الوطن) هو أمنه الشخصي.. فقط.

وستأتي فئة تُحذِّرك من الفئة الأخرى المختلفة عنها مذهبيًا 

ومناطقيًا وفكريًا.
وسيأتي مَن يُفاوضك فيما تكتبه ويطالبك بشطب بعض القول: 

لأن (الوضع الراهن) يُلزمنا بتأجيل بعض المسائل وعدم 

مناقشتها في هذا (التوقيت الدقيق) الذي تمر به الأمة حفاظًا 

على (أمنها الوطني)!

ستصل إلى هذه النتيجة:
لا تعلم من هم (الجميع) المقصودين في العبارة الطيبة/ 

المثالية؟
لا تعرف ما هي حدود، وحجم مسؤوليتك في كلمة 

(مسؤولية)؟!

لا تعرف ما المقصود تحديدًا بـ(أمن الوطن).. ومِن مَن؟!.. 

وضد مَن؟!
ستكتشف في النهاية أنها عبارة بلا معنى، وأنها تشبه الكثير 

من الأغاني - التي تُسمى - الوطنية!
الأجمل..

لو كانت العبارة بهذا الشكل: (أمن المواطن مسؤولية 

الجميع)..

لأنك لن تحصل على وطن آمن دون وجود هذا المواطن الآمن: 

آمن في منزله، في الشارع، في رزقه، في خياراته، في تعبيره 

وكلماته وأفكاره، في حصوله على حقوقه كاملة، في قبوله 

ورفضه للأشياء، في أحلامه.. آمن في كل شيء، ومن أي 

شيء.
ضع قانونًا يتساوى أمامه الجميع ويحميهم من الظلم حتى من 

بعضهم البعض. نفس الفرص تمنح للجميع. نفس الحقوق لهم 

والواجبات عليهم جميعًا.. وبعدها، هاتوا عبارة (أمن الوطن 

مسؤولية الجميع) وما يأتي على وزنها من عبارات حماسية.

لا قيمة لوطن، ولا أمن.. دون مواطن حر وآمن. 
Share

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

الحقيقة المغيّبة ..





حقيقة إسلامنا :

الأحد، 6 يناير 2013

لوحات فنية من الرمال والاصداف


Svetlana Ivanchenko هو فنان اوكراني موهوب,استخدم المواد الطبيعية مثل الرمل،الأصداف البحرية،جذور الشجرة وأوراق الشجر لعمل لوحات رائعة.
ر الشجرة وأوراق الشجر لعمل لوحات رائعة.

أكبر حديقة عمودية فى العالم

تبلغ مساحتها  1263 متر مربع، وتتكون من حوالى 44،000 النباتات,والحديقة كانت تحت إشراف المهندس المعماري الإيطالي Bollani Francisco، الذي كان مسؤولا عن هذا المشروع،واستغرق نمو النباتات عام كامل ليتم وضعها على جدران مبنى تجاري وقد اعترف بها مؤخرا من قبل مجموعة غينيس وتعتبر أكبر حديقة عامودية في العالم.