الجمعة، 1 فبراير 2013

التحرش الجنسي في بيئتنا .. !!

التحرش الجنسي ...



ربما  
استهجنتم العنوان ،


 وربما  أنا أيضا كواحدة من مجتمعكم كنت منذ  فترة 


قصيرة  سأستهجن مثل هذا عنوان فوق أي مقال ... 



لكن اليوم فلا ، لن أستجهن ذلك لأن الذي رأيته من قبل امرأة ثلاينية



 وسمعته من  قبل آخرى عشرينية وعرفته من واحدة لم تتعدى 



الخامسة عشر من عمرها علمني أن هذا المجتمع يجب أن يصفع في 



وجهه حتى  يستيقظ ... من غيبوبته أو ربما من عيار المخدر الثقيل الذي

 

تعاطاه وأفقده وعيه ..



يتلفت حوله ,,, يتأكد من خلو الشارع ، يقتربُ منكِ يمد يده كحنش  قذر



 فيلمس  جسمك، ذلك مثال عن أحد رجال الشرق .... 



رجال الشرق  ...  أتعرفونهم ؟؟




 أصحاب النخوة والكرامة ... والرجولة ،



 وما أقذرها  من رجولة ، قل لي بحق الله ما معنى  الرجولة وأنت تتسلل



من  ورائي لتنظر إلى  مشيتي ...



 لتُسمعني  شتيمة قذرة أو لتلمسني ؟  ماذا جنيت 



من فعلتك تلك و أية بطولة فعلت ؟ ثم تضع ساق على ساق  .....



وتقول :



 المرأة أم المصائب . اخرس يا أحمق أنت المصائب بحد ذاتها .



و يا قذر لا داعي للشنب في وسط وجهك احلقه وغطي به نفسك العارية



من   الأخلاق ، 



إذا كانت الرجولة بالشنب فالقطط هية الأكثر رجولة .



تلمس امرأة تمشي في الشارع بكل برودك ، ثم ترى أختك معجبة بممثل فيفور دمك 



، أريد أن أعرف الآن أين كان دمك الفوار حينما لمست تلك المرأة ببرودك. وتجبر 



ابنتك على ارتداء الحجاب وتقنعها بدين الله ، فأين دين الله حينما تسللت يدك 



في معطف الفتاة وهي واقفة في ازدحام  الأماكن العامة .



هذه الكلمات لكل رجل يفعل ذلك ... أو خطر بباله أن يفعل ذلك ، وكل واحد يستغل 



الشارع الفارغ ليخرج قذارته ، لكم جميعكم  ... وأعلم أنكم كثيرون ... وأريد أن 



اخبركم شيئا .... جميعكم جبناء ... وما تدعونه من رجولة وشرف مجرد حلم يقظة 



حلمتموه  وصدقتوه وتطلبون منا أن نصدقه ! فالرجولة هو أنه حينما أكون



وحدي 



في الطريق أن لا تفهم أنه مكتوب علي" المسني " بل مكتوب علي "احميني".



ل : أنسام التمّام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق